اللواء الضميري: المرحلة القادمة ستشهد تحديات داخلية وخارجية
تاريخ النشر : 2014-02-18 18:08

أمد/ رام الله : قال المفوض السياسي العام، والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان ضميري، إن هناك مخاطر وتحديات داخلية وخارجية مرتقبة ستواجه الشعب الفلسطيني مع اقتراب المدة المحددة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أواخر نيسان المقبل، سواء حدث اختراق في العملية السياسية أو لم يحدث.

جاءت أقوال اللواء ضميري خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء في رام الله، بقادة ومدراء وكوادر هيئة التوجيه السياسي والوطني في المحافظات الشمالية، وإطلاعهم على آخر تطورات الوضع الراهن، ومناقشة خطة عمل الهيئة في المرحلة المقبلة.

وأضاف أن التحدي الخارجي في حال عدم التوصل إلى اتفاق يتمثل بتنفيذ سيناريو الانسحاب الإسرائيلي من طرف واحد من بعض المناطق في الضفة الغربية بعد إغراقها بالسلاح والمخدرات، لخلق حالة فوضى تنعكس سلبا على أمن وسلامة المجتمع، وتهدد الهدف الأسمى بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مستذكرا ما حدث عام 2005 عندما انسحبت قوات الاحتلال من قطاع غزة بعدما تكدست فيها الأسلحة.

وأشار إلى أن جهات مشبوهة تعمل منذ أشهر على إغراق المجتمع الفلسطيني بالمخدرات والاتجار بالسلاح للمس بالأمن والسلم المجتمعي، الأمر الذي يتطلب اليقظة وتوعية الجمهور حول المخاطر التي تهدده، مضيفا أن قوة القيادة السياسية ترتكز على استقرار الأمن الداخلي.

وفي الوضع السياسي، قال ضميري إن لقاء الرئيس محمود عباس مع وفد الطلبة والأكاديميين الإسرائيليين قبل أيام، محاولة للتأثير على المجتمع الإسرائيلي وإيصال الحقائق له في ظل التضليل والتحريض الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية.

وأشار إلى التوسع الاستيطاني والدعم الذي يلقاه المستوطنون من جيش الاحتلال، كمؤشر على إعاقة المفاوضات وإفشال جهود كيري، بالإضافة إلى الاعتداءات على المقدسات والأرض الفلسطينية وإتلاف المزروعات وقطع الأشجار وهدم المنازل خاصة في القدس والأغوار، بانتظار ردود  أفعال فلسطينية عنيفة تفجر الوضع الراهن.