سياسيون: تقارب العلاقات بين تركيا وإسرائيل أمر متوقع ويعملان على إسقاط مصر
تاريخ النشر : 2014-02-10 12:00

أمد/ القاهرة: أكد سياسيون مصريون، أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل لم تنقطع كى تعود مرة أخرى، مشيرين إلى أن الدولتين يعملان فى هدف واحد وهو إسقاط مصر وتفتيت المنطقة، وموضحين أن هناك "مخطط أمريكى إسرائيلى تركى" لإسقاط مصر.

وقال عصام الإسلامبولى الفقيه الدستورى والقانونى، إن التقارب بين تركيا وإسرائيل ليس مستغربا، والعلاقات بينهما لم تنقطع كى تعود، مشيرا إلى أن تركيا تعمل ضمن مخطط أمريكى وصهيونى لتفتيت المنطقة.

وأضاف الإسلامبولى فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن كل من إسرائيل وتركيا وقطر وأمريكا يعملون فى مخطط واحد يستهدف امن مصر بل والمنطقة بأكملها، لاسيما خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن التعاون بين تلك البلاد واضح.

من جانبه قال الدكتور صلاح حسب الله نائب رئيس حزب المؤتمر، إن تصريحات وزير الخارجية التركى أحمد داوود أغلو بشأن التقارب التركى الإسرائيلى، جاء من أجل استفزاز السياسية المصرية بتشكيل كيانات بالشرق الأوسط ضدها.

وأوضح حسب الله لـ"اليوم السابع" أن الولايات المتحدة هى التى تدير المنطقة وترتب أورقها مستندة على أذرعها الموجودة بالشرق الأوسط قطر وتركيا لافتا إلى أن تركيا تخاصم إسرائيل ولا تستطيع البعد عنها.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر أن تركيا وقطر تنفذ أجندات أمريكيا بإثارة البلبلة فى الدول الكبرى بالمنطقة وعلى رأسها مصر.

فيما علق أبو العز الحريرى المرشح السابق لرئاسة على تصريحات وزير الخارجية التركى أحمد دوواد أوغلو بشأن عودة العلاقات بين تركيا وإسرائيل بأنها تحصيل حاصل واصفا العلاقة بالتى لم تنقطع لتعود.

وأضاف الحريرى لـ"اليوم السابع" أن التعاون الاقتصادى بين البلدين والعسكرى والتعليمى لم ينقطع يوما واحد بعد أزمة سفينة مرره الزرقاء.

كان وزير الخارجية التركى أحمد داوود أوغلو، قال إن بلاده باتت قريبة من إعادة علاقاتها مع إسرائيل، بعد أن قدمت اعتذاراً رسمياً لتركيا واستجابت لمعظم طلباتها على خلفية حادثة الاعتداء على سفينة "مرمرة الزرقاء"، مشيرا فى لقاء تليفزيونى إلى بقاء قضيتين قيد البحث بين الجانبين وهما قضية التعويضات والقيود المفروضة على غزة، لافتاً إلى أن المفاوضات بين الجانبين على التعويضات اكتسبت زخماً كبيراً فى الآونة الأخيرة وهى فى طريقها للحل.