ليفني : الفلسطينيون قد يعترفون بيهودية الدولة
تاريخ النشر : 2014-02-09 17:21

أمد/ تل أبيب : فاجأت ليفني الوزراء أثناء مناقشة مشروع القانون الذي ينص على أن دولة إسرائيل هي للشعب اليهودي، رداً على ادعاءات الوزير أورباخ بأن الفلسطينيين لن يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية للشعب اليهودي، بقولها: "انتظر لديك المزيد من المفاجآت".

المفاجأة في مناقشة الكنيست: اللجنة الوزارية للتشريعات المعتمدة وافقت قبل مدة قصيرة على تعديل التعليم الرسمي الذي قدمه عضو الكنيست شمعون أوهايون من حزب "إسرائيل بيتنا" وأذكت من جديد مسألة الاعتراف الفلسطيني بدولة يهودية، ووفقاً للتعديل يتم تحديد الأغراض التعليمية في التعليم الرسمي من خلال التثقيف لتعزيز دولة إسرائيل كدولة يهودية.

وخلال المناقشة فتح الجدال بين أوري أورباخ والوزيرة تسيبي ليفني؛ وقال أورباخ للوزيرة ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين: "عندنا واضح أن اسرائيل هي دولة القومية اليهودية"، ليفني أجابت: "انتظر هناك مفاجآت لك، عندما يكونوا مستعدين للاعتراف بنا كدولة قومية يهودية أنت ستكون مستعد لتقسيم البلاد"، أورباخ أجاب ليفني ساخراً: "من الواضح جداً بدون اعتراف أنا مستعد لتقسيم البلاد".

قبل أسبوع فقط؛ عاد أبو مازن برؤية لصحيفة "نيويورك تايمز" على حسب موقفه المبدئي لا يعترف بالدولة اليهودية للأبد.

رئيس السلطة الفلسطينية كشف النقاب عن خطوة مهمة من الجانب الفلسطيني للوصول الى تسوية مع الإسرائيليين، وحسب خطوته بأن قوة الناتو بقيادة أمريكية توضع في جميع أنحاء الدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح.

ومع ذلك؛ هو استمر برفضه للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، كجزء من اقتراح تسوية دائمة مع إسرائيل بدلاً من الاتفاق الإطاري الذي صاغه الأميركيون.

في أعقاب حديث أبو مازن؛ قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "من المستحيل أن تعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية، وكذلك الفلسطينيين لن يعترفوا بالدولة القومية اليهودية"

وأضاف نتنياهو "والآن دعنا نرى إذا ما كان المجتمع الدولي سيوضح للفلسطينيين ثمن عدم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل".

وتابع: "حتى الفلسطينيين لا يفهمون أن هناك ثمناً لعدم التوصل إلى اتفاق، لن يكون لديهم أي سبب لمواصلة المحادثات مع إسرائيل، وعلى كل حال ليس هناك أي ضغط يجعلني اتنازل عن أمن المواطن الفلسطيني".