أبو يوسف : حكومة الاحتلال تريد استغلال الوقت من اجل شطب مزيد من الحقوق الفلسطينية
تاريخ النشر : 2014-02-07 21:33

أمد / رام الله :  قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفبذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ان حكومة نتنياهو تغلق الباب امام الحديث عن اي عملية سلام وانهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية، وتحاول بكل الطرق عرقلة ذلك من خلال تصعيد عدوانها غير المسبوق ونسف المفاوضات من خلال استمرار عمليات البناء في الاراضي الفلسطينية، والاقتحامات اليومية واحتلال الاغوار والقدس واقتحامات الاقصى وغيرها من الممارسات.

واكد ابو يوسف ان حكومة الاحتلال تستغل الفترة التفاوضية لتثبيت شروطها واضفاء الشرعية على الكتل الاستيطانية بالضفة الفلسطينية والقدس ، مشددا على ثبات الموقف الفلسطيني برفض اتفاق الاطار دون ان يتم جلاء الاحتلال عن الاراضي المحتلة بما فيها القدس ، والتأكيد على حق العودة لانه لا يمكن التفريط بحق عودة شعبنا الى دياره .

وحول اصرار القيادة على التمسك بالمفاوضات قال ابو يوسف "انه ورغم المعارضة الفصائلية للمفاوضات تم تحديد السقف الزمني لها وفي نيسان المقبل سينتهي المسار التفاوضي، مؤكدا ان المفاوضات مع الاسرائيليين متوقفة منذ الخامس من نوفمير الماضي".

واكد ان الادارة الامريكية تحاول انقاذ المفاوضات وعدم تحميل مسؤولية فشلها لحكمة الاحتلال، من خلال اتفاق الاطار الذي طرحته، ومن هنا نحن نعتبر الوسيط الامريكي والادارة الامريكية منحازة لحكومة الاحتلال الاكثر يمينية وتطرفا حيث تغلق الباب امام استعادة الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني.

واضاف ابو يوسف ان حكومة الاحتلال تريد استغلال الوقت من اجل شطب مزيد من الحقوق الفلسطينية واستمرار احتلالها للارضي الفلسطينية، مستغلة التداعيات العربية وموقف الادارة الامريكية المنحاز لها.

وقال ابو يوسف ان اللجنة السياسية وضعت آليات لها علاقة بالوصول الى المنظمات الدولية والاشتراك فيها، ووضعت تصورا لكيفية الذهاب بشكل تدريجي يبدأ بالتوقيع على برتوكولات جنيف الاربعة وبعدها الاشتراك بكل المنظمات الدولية.

ورأى ان اللجنة السياسية رفعت هذه التصورات لعرضها على الرئيس واللجنة التنفيذية خلال الاجتماع المقبل، وسيتم العمل فيها في حال فشل المفاوضات واعلان توقفها.

واشاد بوقفة قرية عين حجلة التي نجحت بإيصال رسالة قوية للاحتلال الاسرائيلي وللعالم اجمع، بأن الاغوار ارض فلسطينية وباننا لن نتنازل عن ذرة تراب واحدة منها، وهذا يؤكد على تمسك شعبنا بمقاومته الوطنية بالرغم من قمع الاحتلال الوحشي وإرهاب دولته المنظم الذي لن يزيدنا إلا إصرارا وتمسكا بحقوق شعبنا المشروعة.

ولفت ابو يوسف انه الوقت قد حان الوقت للذهاب الى المؤسسات الدولية من اجل وقف انتهاكات الاحتلال المنظمة والمخالفة للقواعد الدولية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وموارده ، ومطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ القرارات الملائمة اتجاه التصعيد الخطير في الاراضي الفلسطينية، ومحاسبة الاحتلال على ما يقترفه بحق الشجر والحجر والبشر .