تمردنا وحرب الاعصاب
تاريخ النشر : 2013-10-14 12:22

لا بد ان نعترف حين نحتل موقع المراقب للاحداث بتفوق حركة تمرد فلسطين في ادارة المعركة النفسية ضدى قوى الظلام البغيض القادمة الينا من رحم الشيطان محاولة ان تكون وكيلة استعمار على جموع شعبنا وارضنا

لندرك هذه الحرب وتفاصيلها لا يلزمنا خبراء تحليل عسكري او امني يكفي فقط ان تتجول في شوارع وازقة قطاع غزة لتدرك التفوق المهني في الحرب النفسية فحين تغادر منزلك في الصبح اول ما يلفت نظرك هو كتابات الجدران فترى هنا تمرد مرت من هنا وحين تقلب نظرك تجد على الجدار الاخر تمرد بداية زمن النور واستعادة الوطن وهكذا كلما مررت بشارع اخر وكأن الكتابات والرسوم تجوب شوارع غزة معك في مشهد يعيد لذاكرة انتفاضة الشعب الكبرى حين كانت الجدران وسيلة ثورة وادات فعل نضالي واكثر من هذا انه عنصر التحدي حين يصور بيان لحركة تمرد جهارا نهارا على بحر غزة او في شارع عام ويرسل صيحات التمرد في كل ارجاء الدنيا انه اكبر دليل على عجز امارة الظلام في مواجهة الفكرة وانه الافلاس الكبير لمن يدعي انه يحكم بأمر الله وهو الحاكم بأمر الاحتلال ولكن حرب تمرد النفسية لم تتوقف هنا بل اخذة شكل وفعل اكبر حين تنشر تمرد اوامر حماس الداخلية للميلشيات السوداء وهنا تنفرد تمرد باختراق كل منظومة حماس الهشه لتؤكد انهم دعاة دم وقتل مجرومين هذا العصر وان حماس لا تتعدى في افضل احوالها تشكيل عصابي بهدف الاجرام هناك في غزة ارض الاحداث لا تكاد تمر ساعه دون انجاز عظيم لتمرد في وجه الظلم والطغيان والخيانه وربما كان الله يحميهم ويغشي على عيون الظلامين كما اغشى على عيون قوم كفار اجتمعو ليغتالو رسول الله محمد في يوم الهجرة لكني استكبر على حماس ان ينثر تراب غزة الطاهر في اعينهم الوقحة انها عناية الله التي تقرب النصر منا اكثر لانهاء استبداد شعب باكمله وانهاء بذرة الشر في محيطنا العربي والاسلامي لنعيد مجدا سرق وكرامة هدرت و وطنا احتل بوكلاء جدد

عاشت تمرد وعاشت جموع المتمردين