الخارجية الفلسطينية : الإستيطان يقوض المفاوضات، ويدمر حل الدولتين.
تاريخ النشر : 2014-02-06 16:45

أمد/ تدين وزارة الخارجية بشدة قرار ما يسمى ببلدية الاحتلال في القدس، بمنح التراخيص النهائية لبناء 558 وحدة استيطانية جديدة، في مستوطنات "هار حوما" و " النبي يعقوب " و " بسغات زئيف " في القدس الشرقية.

تؤكد الوزارة على أن هذا القرار الرسمي الإسرائيلي يعبر عن إصرار الحكومة الإسرائيلية على إفشال المفاوضات، والجهود الأمريكية والدولية الهادفة لإنجاحها، وتدمير حل الدولتين على الأرض، تارةً بالتنكر السياسي لحقوق الشعب الفلسطيني ومرجعيات عملية السلام، وأخرى من خلال تصعيد عمليات نهب الأراضي وتهويد ما يسمى بمنطقة C، ومواصلة البناء الاستيطاني وتهويد القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي يعبر عنه عديد المسؤولين والوزراء الإسرائيليين بشكل علني وسافر، يتحدى إرادة السلام الدولية، وقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي.

تطالب الوزارة الدول كافة، والرباعية الدولية والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص باتخاذ الاجراءات الدولية الكفيلة بوقف الاستيطان، وحماية حل الدولتين، وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن محاولاتها لإفشالها المفاوضات، وتدمير حل الدولتين، وعدم الإكتفاء ببيانات الشجب والإدانة.