السنيورة: اللبنانييون يعلمون من يرسل جماعة ‘داعش’ إلى بلدهم
تاريخ النشر : 2014-01-29 13:44

السنيورة

أمد/ الكويت- (د ب أ): دعا رئيس كتلة “المستقبل” اللبنانية فؤاد السنيورة، إلى عدم اليأس من عدم تشكيل الحكومة اللبنانية حتى الان.

وأكد  السنيورة لـصحيفة (الرأي) الكويتية في عددها الصادر الاربعاء أن اللبنانيين “يعلمون من يرسل جماعة (داعش) إلى بلدهم، غامزا من قناة النظام السوري” (الذي أرسل لنا جماعة (فتح الاسلام) في العام 2007).

وحول إمكانية تشكيل حكومة عقب الاشارات الايجابية العديدة التي ظهرت، لفت السنيورة إلى انه ليس لديه بلورة يستطيع من خلالها معرفة ما الذي سيحصل، مشددا على ضرورة بذل الجهد “وألا يصيبنا الاحباط أو الياس، بل أن نستمر في مسعانا من اجل ان تكون لدينا حكومة ويصار إلى التزام بالموعد الدستوري للانتخابات الرئاسية”.

وتعليقا على تصريحات رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون،التي أشار فيها إلى ان عدم تشكيل الحكومة بعد عشرة أشهر يعني أن التكليف لاغٍ ويلزم الرئيس المكلف بالاعتذار ، اشار السنيورة إلى أن “هذا راي العماد عون والذي لا يلزم الاخرين الذين لا يشاركونه فيه”.

وعن امكانية تشكيل حكومة تضم بعض مكونات “الثامن من آذار” دون مشاركة التيار الوطني الحر، قال السنيورة “هذا الامر متروك لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ولا استطيع ان احل محلهما كونهما المولجين حسب الدستور بان يتوليا تشكيل الحكومة ولا يشاركهما احد بهذا الامر”.

وبشأن ربط الاعلان عن التشكيل الحكومي بالانتهاء من جلسات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اشار الرئيس السنيورة إلى ان جلسات المحكمة الدولية قد تطول اشهرا واشهرا، ولا احد يعرف إلى متى”، مشددا على “ضرورة ألا نربط قضية دستورية بقضية قضائية”، ولافتا على صعيد متصل إلى ان “اهمية المحكمة الدولية، بالرغم من انها حتما ليست قادرة على اعادة من فقدناهم، الا ان اهميتها تكمن في التوجه من اجل منع حدوث عمليات اجرام واغتيال مشابهة، وتنهي ما يسمى الهروب من العدالة التي يتكل عليها ويعتمدها من ارتكب هذه الجرائم”.

وفي ما يتعلق برؤيته للوضع الامني في لبنان، أكد السنيورة ان “اللبنانيين جميعا يريدون الامن والسلام والاستقرار، وهم ضد أي عمل يؤدي للاطاحة بالابرياء، وضد اي عمل يؤدي لان ياخذ احد حقه بيده او ما يعتقده بانه حقه، موضحا ان هذا الدور منوط بالدولة وعلى الدولة القيام بواجبها”.

وعما اذا كان لبنان قد تحول لساحة جهادية مع الاعلان عن وجود تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في طرابلس، رأى السنيورة ان “جزءا من هذه العمليات مختلقة ونعرف من يفبرك هذه المجموعات ويرسلها”، لافتا إلى ان “اللبنانيين شهدوا مثل هذه الامر في العام 2007 عندما ارسل لهم النظام السوري جماعة (فتح الاسلام) الذين ارتكبوا الفظائع في لبنان وهم مجموعة ارهابية ليس لها علاقة بلبنان ولا بما يؤمن به اللبنانيون”، مشددا على “اننا نعلم من يرسل لنا هذه المجموعات واللبنانيون يرفضونها”.