قوم بدورك و(تْحَمَلْ ) المسئولية
تاريخ النشر : 2014-01-27 11:54

ما قالته تسيبي ليفني هو رأس جبل الجليد الذي سيغمر طوفان مياهة امانينا السياسية إن لم ..؟؟ إن لم يتحمل الجميع المسئولية الوطنية في الأشهر القادمة ، إذ ان المنطقة العربية خاصة ما هو حول فلسطين تعيش مخاضا عسيرا ... منه ما نشاهده في سوريا ومصر المؤثر على (القضية الفلسطينية ) القضية العارية ( بلا ) حماية لا وطنية قومية ولاعربية إسلامية ..؟! لنجرؤ القول حتى بلا ( جماهير) متابعة لها في بلادنا الشرق اوسطية كما كان في السنوات الماضية ..؟! منها ما هو صنع ذاتي محلي أعطى الفرصة تلو الأخرى للنيل من القضية الفلسطينية وأصحابها الذي لم يوفق به التطبيع مع اسرائيل سابقا ... لنلاحظ في مصر جراء موقف وتبعية حركة حماس ، التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين الذي لا رجعة للشعب المصري بإعتباره منظمة ارهابية ، لتلقي بظلالها السلب على الفلسطيني بشكل خاص وقضيته بشكل عام ...؟! نلاحظه في بعض وسائل إعلام مصرية وأيضا ما يُقال في سوريا من تورط حركة حماس في الأحداث الإجرامية في سوريا .

الوضع التفاوضي الفلسطيني شديد الصعوبة وبه مأزق لا مفر من تحمل نتائجه ، الرفض الفلسطيني الرسمي في حال عدم الموافقة على بنود اتفاق ألإطارالذي يطرحه كيري ، سيتبعها محاولات امريكية لتقويض عمل السلطة ، سيستمر وستتبعه اجراءات اوروبية قاسية تقوده اهم الدول الأوروبية المانحة ، نظراً لموافقة الاتحاد الاوروبي مبدئياً على ورقة كيري المقدمة حتى دون تعديلات ..؟! ومما يزيد الطين ( بله ) المحاولات الأمريكية للتباحث واللقاءات السرية والعلنية وحتى تسمية وتعيين المُنَسق مع قيادات فلسطينية وأحزاب ومنظمات مختلفة في الأراضي الفلسطينية وخارجها ذات الصلة التي تكمن في محاولة الضغط على القيادة الفلسطينية وإشعارها بأن البديل موجود لتؤكدها ليفني وزيرة العدل الإسرائيلية رئيسة طاقم المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بتصريحها العلني الأخير ( بالتهديد ) العلني للرئيس الفلسطيني محمود عباس ..!!

القيادة الفلسطينية باتت تحت نارالتهديدات الأمريكية ، الإسرائيلثية والأوروبية ... تهديدات غير مسبوقة ( نظرا) لأن بعض الدول العربية إما رفعت يدها عن أي اتفاق ..؟؟ لترمي كرة اللهب في الملعب الفلسطيني وفقا للانشغال العربي الرسمي بمهام اخرى في الملف الإيراني ، مصر ، ليبيا وسوريا وغيرها الذي تدفع فواتيره من القضية الفلسطينية الموازي لكارثة الإنقسام رغم ( سراب ) المصالحة الذي لا محل له ضمن المخطط المرسوم الذي نعيشه فلسطينيا ، عربيا وإقليميا بالإنشغال بأولوية المهام ألأخرى في الملف الإيراني ، مصر ، ليبيا وسوريا وغيرها الذي تُدفع فواتيره من القضية الفلسطينية الذي يزيدها ضعفا خاصة عندما تسعى الإدارة الأمريكية وبموافقة اطراف عربية إقليمية هامة ان تلعب ( ورقة غزة ) التي اعلن عنها كيري ، بأن ( اتفاق الإطار ) سيتم تنفيذه بالضفة ( اولا ) وما ان توافق عليه القيادة ويشاهد الناس مدى نجاعته يتم عرض الاتفاق على غزة لتطبيقه فيها ، ما يعني ان قطاع غزّة لن يكون في اي اتفاق جديد....؟؟ نأمل ان لا تكون ملامحه بالترتيبات ألأخيرة للزيارات التي كانت ممنوعة تحت مسمى المساعدات والمصالحة الوطنية .... أخاف ان يقع بشراكها فلسطينيين يقومون بدور لا يحمد عقباه ... يكون بمثابة كارثة وطنية اخرى تتساوى وكارثة انقلاب حماس..!! ولذا يجب على كل فلسطيني ايا كان موقعه وأيا كانت صفته ان يقوم بدوره ويتحمل المسئولية الشخصية والوطنية من الأصغر الى ألأكبر لكون الأشهر القادمة سنشهدها قاسية ومريرة إن اردنا ان نحافظ على ثوابتنا وتصليب مواقف الشرعية في المحافظة على الثوابت الوطنية تحت كل ظروف الذي يطالبنا جميعا دون استثناء القيام بواجبنا الوطني وبدور الحفاظ على الثوابت الوطنية مهما كانت الضغوط والوعود الكاذبة قبل ان نفيق على مقولة " عندما أكل الثور ألأبيض " ..؟! .