الأسطل:المصالحة والوحدة الوطنية هي الرد المحبط للتصعيد السياسي والعسكري الإسرائيلي
تاريخ النشر : 2014-01-24 18:10

امد/ غزة-فرج بربخ: أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية فضيلة الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الجمعة، أن المصالحة والوحدة الوطنية هي الرد المحبط للتصعيد السياسي والعسكري والاستيطان الإسرائيلي.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح له نشر في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك":"إن المصالحة في خمود ورقود، والمقاومة في جمود، والمفاوضات في سدود، فلا تصلح مقاومة ولا مفاوضة إلا بالمصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، مضيفاً؛ فلا عجب فها هي واشنطن تدرج من تشاء على قائمة "الإرهاب" !! بل العجب بُعدكم عن شعبكم الفلسطيني الذي هو ملجؤكم بعد الله".
وشدد على أن وحدة الوطن والمواطن والموقف السياسي والأمني هو طريق الوصول لتحقيق الأماني والأهداف الوطنية في التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، متسائلاً "متى تستيقظون من خمودكم ورقودكم لتحققوا صلحكم ووحدتكم، فما لجرحٍ بميت إيلام ؟!".
وأكد الشيخ الأسطل "أن المصالحة والوحدة الوطنية هي الرد المحبط للتصعيد السياسي والعسكري والاستيطان الإسرائيلي، داعياً الفصائل لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على الفور، منوهاً في ذات الوقت إلى أن استمرار الخصومة والانقسام بين الفلسطينيين هي الفرصة الذهبية لتحقيق الأطماع الصهيونية في القضاء على فلسطين أرضاً وشعباً وقضية".
وأشار الأسطل إلى أن "الثوابت والمصالح الفلسطينية العليا لا يملكها أي فصيل أو حركة سياسية ولا يحق له أن ينصب نفسه للتحدث عنها دون بقية الشعب والأمة الفلسطينية أينما كانت، ولا يمكن التذرع بالانقسام بدعوى الحفاظ على الثوابت، فالشعب هو صاحب الثوابت وهو يعرف كيف يحافظ عليها ويصل إليها !!".