"واللا": حماس تبدى المصالحة مع مصر علنا وتساعد داعش فى الخفاء
تاريخ النشر : 2016-05-29 22:15

أمد/ تل ابيب: ذكر تقرير إسرائيلى أن حركة "حماس" فى قطاع غزة تبدى استعدادها لتحسين العلاقات مع مصر، وفى الوقت نفسه تدعم التنظيمات الإرهابية فى سيناء فى الخفاء.

وقال موقع "واللا" الإخبارى العبري، إن يد "حماس" اليمنى تصافح القاهرة، ويدها اليسرى تمدها لتدعيم عناصر متشددة موالية لتنظيم "داعش" الإرهابى سواء داخل قطاع غزة أو فى شبه جزيرة سيناء.

 وأضاف الموقع، أنه بالرغم من إعلان حركة حماس وقف دعم العناصر المتشددة فى سيناء، واعتقال عدد من العناصر "السلفية" فى غزة، موالين لجماعة "أنصار بيت المقدس" الموالية لـ"داعش" إلا أنه هناك أدلة متزايدة، على أن حماس تواصل التعاون مع تلك العناصر من نقل الأسلحة وتقديم العلاج الطبى للمقاتلين المتشددين.

وأشار "واللا" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أنه قبل أيام قليلة اعلنت حماس أن قوات الأمن التابعة لها فى غزة تمكنت من اعتقال مجموعة من النشطاء السلفيين، لهم علاقات بتنظيم "داعش"، واحد منهم هو ابن داعية سلفى من العائلات المعروفة فى غزة، مضيفا أنه وفقا لادعاء حماس، فأن هذه المجموعة كانت على وشك عبور الحدود بين قطاع غزة وسيناء للانضمام إلى القتال ضد المصريين

وقال الموقع، إن حماس قدمت لمصر قبل شهرين خلال زيارة لوفد تابع لها إلى القاهرة، تعهدات بمقاطعة أى عناصر تتبع التنظيمات الإرهابية فى سيناء، وأعلنت اتخاذ سلسلة من الخطوات تضمن حماية الحدود المشتركة بين القطاع ومصر، واعتقال عدد من العناصر السلفية المتشددة، كما أعلنوا أنها سوف توقف أى عمليات تهريب عبر الأنفاق.

 ولكن مع ذلك، يبدو أن هناك فجوة كبيرة بين تصريحات كبار الشخصيات فى حماس والإجراءات المتخذة على أرض الواقع من قبل رؤساء الجناح العسكرى كتائب عز الدين القسام.

 وأضاف الموقع العبري، أنه برغم من إحكام السيطرة على الحدود لوقف عمليات التهريب من سيناء وشن حملة اعتقالات فى غزة، إلا أنه تم مؤخرا إطلاق صواريخ على اسرائيل من جانب عناصر متشددة داخل غزة وعقد اتصالات مع تنظيم "دعاش" فى سيناء.

وادعت مصادر أمنية إسرائيلية أنه منذ زيارة قيادة حماس إلى القاهرة قبل شهرين، تواصلت وتيرة دعم العناصر المتطرفة وتقديم المساعدات الطبية لهم فى غزة كما واصلت تهريب الأسلحة إلى سيناء والعكس وذلك تحت إشراف رؤساء الجناح العسكرى لحركة حماس.