وزير مصري سابق يهاجم الأزهر: الحجاب عادة وليس عبادة.. والإسلام لايعرف سنة وشيعة
تاريخ النشر : 2016-05-29 12:55

أمد/ القاهرة: قال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة المصري الأسبق، يوم السبت، إن الحجاب ليس فريضة، إنما عادة وليست عبادة، موضحًا أنه على استعداد لأن يقدم حججا تؤكد صحة هذا الرأي.

وأضاف عصفور في تصريحات تلفزيونية، أن مشايخ كبارا في الأزهر، أولهم رفاعة الطهطاوي، والمستشار سعيد العشماوي، يقرون هذا الرأي، مشيرا إلى أن الشخص المسلم يمكن أن يأخذ بكلام مشايخ الأزهر أو يرفضه، لأن الذي يحاسب أمام الله الشخص نفسه وليس شيخ الأزهر.

وأكد عصفور، أن الدين الإسلامي لا يوجد به ما يسمى سنة أو شيعة، ولكن كل هذه صراعات سياسية.

وهاجم عصفور شيخ الأزهر ﻷنه بحسب قوله، يوجه إشارات سلبية إزاء الشيعة، معتبرا ذلك خطأ يمس وحدة المسلمين.

وتشهد مصر حاليًا أزمة ما حدث في محافظة المنيا بجنوب البلاد من تعدي عائلات مسلمة على عائلة مسيحية.

وبحسب عصفور، فإن «ما حدث في المنيا جريمة سببها تعصب ديني، مشددًا على أن المجتمع المصري لحسن الحظ نسيج متجانس بين مسلميه وأقباطه، ولكن التعصب في المجتمع نتيجة طبيعية لانتشار الفكر السلفي، فالسلفيون يطالبون بازدراء المسيحيين، والداعية السلفي ياسر برهامي يحرم على المسلم أن يهنئ المسيحي بالعيد».

ويعد عصفور، أحد أبرز رموز التنوير في مصر، ويُوضع في مكانة واحدة مع فرج فودة، ونصر حامد أبوزيد، وتولى وزارة الثقافة في حكومة المهندس إبراهيم محلب، في يونيو/حزيران 2014، ومن المعروف عنه تصريحاته التي أوقعته في صدام مع مؤسسة الأزهر، وكذلك حزب «النور»، الذراع السياسية للدعوة السلفية.