االشاعر: القدس في قلب اهتمام الحكومة والقيادة الفلسطينية
تاريخ النشر : 2016-05-25 23:37

أمد/ القدس : صرح وزير التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر، اليوم، أن  القدس أولوية حقيقية، وهي في وجدان كل فلسطيني وعربي ومسلم، وأنه آن الاوان لكي ننتقل من طور الحديث والكلام والخطابات الى الفعل من أجل دعم كافة المؤسسات المقدسية وتثبيت صمود المواطنين هناك.

وقال الشاعر" أن إسرائيل تواصل مساعيها لتهويد المدينة وتغيير طابعها التاريخي العربي الإسلامي–المسيحي، وتواصل التضييق على المواطنين الفلسطينيين بغية تهجيرهم وإحلال المستوطنين مكانهم وتمارس في المدينة المقدسة سياسات تطهير عرقي، كما تواصل استفزازاتها اليومية لمشاعر مئات ملايين المسلمين والمسيحيين في العالم من خلال محاولاتها تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، وتدنيس سائر المقدسات المسيحية والإسلامية، وحرمان ملايين الفلسطينيين من دخول مدينتهم المقدسة وعاصمتهم الثقافية والروحية والسياسية.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير الشاعر لعدد من مؤسسات المدينة المقدسة برفقة كل من وزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني، والوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية أنور حمام، ومستشار الوزير لشؤون القدس عزام الهشلمون، ومدير مديرية القدس عامر أبو مقدم، ومحمد سباتين مدير الشؤون المدنية في القدس،  وتخلل الزيارة زيارة لاتحاد الجمعيات الخيرية، حيث أكد على أهمية الاتحاد الذي لعب دورا مهماً في حياة القدس وأهلها ومؤسساتها كما قال، وتم توقيع مذكرة تفاهم ما بين الوزارة والاتحاد، كما وقام بزيارة إلى دار السلام للمكفوفين، التقى خلالها بمديرة المؤسسة ليديا منصور، واطلع على الجهود المبذولة لخدمة المكفوفين داخل القدس رغم كل الصعاب التي تعانيها المدينة وقلة الموارد المالية لمؤسساتها، وتم التباحث حول أن تقوم وزارة التنمية الاجتماعية بشراء خدمة من هذه المؤسسة بما يمكنها من الاستمرار في أداء رسالتها السامية، كما وزار خلال جولته مستشفى المطلع واجتمع بالكادر الطبي والاداري هناك وعلى رأسهم الدكتور وليد نمور،  وأكد على ضرورة ان يتم تعميق التعاون ما بين المستشفى ومديرية التنمية في القدس في مجالات الارشاد النفسي والاجتماعي على اعتبار ان عمل المرشد الاجتماعي مكمل لعمل الجهاز الطبي، واطلع  خلال زيارته لأقسام المستشفى على المشاكل التي يعاني منها العمل داخل المستشفى وخصوصاً الديون المتراكمة وما يتطلبه  ذلك من ايجاد آلية سريعة للتحويلات المالية، وقام بتوزيع الهدايا على الأطفال الذين يتلقون العلاج داخل المستشفى، كما وزار مستشفى المقاصد الخيرية الاسلامية والتقى بالمدير الطبي هناك بسام ابو لبدة ومدير دائرة الخدمة الاجتماعية أحمد جاد الله، حيث أشاد بدور هذا الصرح الطبي الكبير الذي يفتخر به كل فلسطيني،  وقال أن هذه المؤسسة العريقة وغيرها تحتاج لكافة الدعم والإسناد من أجل استمرار عملها، انطلاقا من كونها عنوانا مهما للوجود الفلسطيني في القدس.

كما وزار خلال جولته في المدينة المقدسة مبرة بيت الرحمة للمسنين، وأبدى اعجابه بمستوى الخدمات المقدمة للمسنين هناك رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة القدس، وفي نهاية جولته زار الشاعر لجنة زكاة القدس وأثنى على الجهد الذي تبذله اللجنة وكافة مؤسسات القدس، مؤكداً أن هذه الجهود موضع احترام وتعكس صمود المواطن الفلسطيني، وقال أن ما شاهده من انجازات في هذه المؤسسات هو خطوة على تقرير تحقيق مفهوم التنمية الاجتماعية التي تسعى الوزارة لتكريسه والعمل عليه.