أبو ظريفة: حان الوقت لإنهاء الانقسام وطي صفحة المفاوضات وحماية الانتفاضة
تاريخ النشر : 2016-05-21 16:03

أمد/غزة: أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبوظريفة، تمسك شعبنا الفلسطيني بخيار الانتفاضة كخيار نضالي من اجل تحقيق أهدافه الوطنية، داعياً إلى مواصلة النضال في سبيل انجاز الخطوات الكفيلة بحماية هذه الانتفاضة وتطويرها ومدها بالزخم الشعبي والسياسي، وفي مقدمة تلك الخطوات تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلية وتفعيل الشكاوى في محكمة الجنايات الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين وتدويل ملف الاستيطان والأسرى وجرائم الاعدامات والعقوبات الجماعية ضد شعبنا.

جاء ذلك خلال مهرجان الوفاء لشهداء عائلة الدحدوح التي نظمته العائلة مساء الجمعة في أرض الدحدوح جنوب مدينة غزة، بمشاركة قادة فصائل المقاومة الفلسطينية وأسر الشهداء وحضور حشد واسع من أبناء شعبنا ووفد قيادي كبير من أعضاء وكوادر الجبهة الديمقراطية في شرق غزة والوجهاء والمخاتير،.

وقال أبوظريفة في كلمة الجبهة الديمقراطية خلال المهرجان: حان الوقت لإنهاء الانقسام المدمر وطي صفحة المفاوضات العقيمة واعتماد سياسة وطنية كفاحية موحدة بديلة تقوم على تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وحماية شعبنا وأرضه في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

ودعا أبوظريفة القيادة الفلسطينية المتنفذة إلى وقف الرهان على المبادرة الفرنسية وغيرها من المشاريع المماثلة التي لا تنطلق من اعتماد قرارات الشرعية الدولية أساساً لتحركاتها ولا تشكل بديلاً ناجحاً للخيار الوطني المتمثل بتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية والدعوة لمؤتمر دولي برعاية المنظمة الدولية، ووفقاً لقراراتها ذات الصلة.

وطالب أبوظريفة الكل الفلسطيني بالاستجابة لنداء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للفلسطينيين بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المدمر، من خلال إجراء حوار شامل تشارك فيه كل القوى الموقعة على اتفاق 4/5/2011 بالقاهرة وبرعاية مصرية لهذا الحوار والتي رعت كل اتفاقات المصالحة، ودعوة الرئيس أبو مازن للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عاجل لتشكيل حكومة وحدة وطنية توحد المؤسسات وتحضر لانتخابات شاملة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وتعالج قضايا المجتمع.

وأكد على أن إنهاء الانقسام ضرورة وطنية لانتشال قطاع غزة من أزماته المتفاقمة والقيام بدوره الكامل في العملية الوطنية بما فيها الانتفاضة، عبر استنهاض دور القطاعات الشعبية لتصحيح سياسات السلطتين الاقتصادية والخدماتية وتحسين خدمات الأونروا، وفك الحصار وإعادة اعمار القطاع، ووقف الانتهاكات للحريات العامة، وإنصاف ضحايا الانقسام، وحل قضايا الخريجين، وفتح معبر رفح، وإلغاء الضرائب الجائرة وتخفيض رسوم الجامعات.

وحول التهديدات الإسرائيلية ضد قطاع غزة، شدد أبو ظريفة على أن تلك التهديدات لن تخيفنا، وشعبنا سيقف موحداً وصامداً في وجه العدوان في حال فرض عليه، داعياً إلى أخذ هذه التهديدات على محمل الجد عبر الإسراع بتشكيل جبهة مقاومة موحدة وغرفة عمليات مشتركة لكافة فصائل المقاومة وتكون بيدها قرار الحرب والسلم.