الزهار: نحتاج "ضمانات" قبل تحر السياسي نحو اسرائيل أو نحو المصالحة!
تاريخ النشر : 2016-05-18 09:09

أمد/ غزة: طالب محمود الزهار القيادي بحركة حماس، بأن يكون هناك ضمانات قبل أي تحرك للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للتسوية بين فلسطين وإسرائيل، أو أي خطوة للمصالحة بين "حماس" و"فتح".

وقال الزهار، لصحيفة "الوطن"  المصرية: "بالنسبة للموضوع الأول الخاص بالتوصل إلى اتفاق سلام بين فلسطين وإسرائيل، أعتقد أن الموضوع بدأ منذ الرئيس الراحل محمد أنور السادات، واتفاقية كامب ديفيد بمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا، لكن حتى الآن لم تحقق إسرائيل أي شيء من هذا القبيل".

وأضاف القيادي بـ"حماس": "في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تدخلت مصر قليلا، وتوصلنا إلى اتفاقية أوسلو في العام 1993، التي كانت على 3 مراحل، هي غزة وأريحا، ثم الضفة الغربية، والمرحلة الثالثة إقامة دولة فلسطينية، وحتى الآن لم يتحقق أي شيء من ذلك، ثم جرت مفاوضات برعاية أمريكية، وهي الأخرى لم تحقق أي شيء".

وتابع الزهار: "الصورة الآن باتت كالتالي: 60% من الضفة الغربية تحولت إلى مستوطنات، لا يوجد فلسطيني واحد على الأراض المحتلة منذ 1967، والجزء الوحيد الذي لا يوجد فيه يهود قطاع غزة، بعد أن أجبرت المقاومة الفلسطينية إسرائيل على الخروج في 2005".

واستطرد القيادي في "حماس": "وبالتالي، نحن في هذا الإطار نطالب بأن يكون هناك ضمانات بطرد اليهود من تلك الأراضي، وأن يكون هناك دراسة حقيقية لذلك، وأن يدس الجانب المصري النبض في المياه الراكدة قبل أي تحرك له حتى لا يفشل، وأن تتحول تحركاته إلى مجرد اجتماعات وجداول أعمال دون اتفاقات".

وقال الزهار: "أما على جانب المصالحة بين حركتي حماس وفتح، فإن حماس بحاجة إلى ضمانات حول من سنتصالح ونتفق معه في حركة فتح، لأنها باتت تشهد انقساما بين مؤيدين لأبومازن ومن هم ضده، وحتى من هم في معسكر أبومازن منقسمون".

وأضاف القيادي بحماس: "في 4 مايو 2011 توصلنا إلى اتفاق برعاية القاهرة، ومن قبل كان هناك اتفاقا في 2007 برعاية السعودية، لكن حتى الآن لم تتحقق أي نتائج، لأن فتح تريد فقط إخراج حماس من المشهد السياسي".