الإعلام تصدر فيلما بعنوان: "الإعلام الفلسطيني ما قبل النكبة"
تاريخ النشر : 2016-05-16 20:25

أمد/ رام الله: أصدرت وزارة الإعلام في السنوية الثامنة والستين للنكبة فيلماً قصيراً بعنوان "الإعلام الفلسطيني ما قبل النكبة" تناول أبرز المجلات والصحف التي صدرت في فلسطين قبل نكبة1948،  وأبرز محطتي إذاعة: هنا القدس والشرق الأدنى.

واستعاد الفيلم جريمة اغتيال الشهيد  أديب منصور، أول مهندس صوت فلسطيني، في مقر إذاعة هنا القدس، وكذلك محاولة العصابات الصهيونية تفجير المكاتب الإعلامية والمحطات الاذاعية عام 1948.

وأصدرت الوزارة  ملصقاً (بوستر) يحمل رسالة شعب ما زال متمسكاً بالحق في العودة والتعويض، شعب يؤكد يومياً تجذره بالارض وحقه بالعودة مهما بلغت التضحيات.

كما نظمت الوزارة أمس الأحد وقفة صمت في ذكرى النكبة أمام مقرها في رام الله، بمشاركة وكيل الوزارة  والموظفين حملوا فيها العلم الفلسطيني، مؤكدين ان ثمانية وستين عاما من المأساة ما زالت حاضرة، وأن الاعلام الفلسطيني قدم ولا يزال يقدم أوائل بذور العمل الاعلامي للعالم العربي والعالم، كما انه يعكس التنوع الثقافي والفكري والحضاري للشعب الفلسطيني، رغم استمرار محاولات اليائسة لشطب الشعب الفلسطيني، فيما لا زال الفكر العنصري لعصابات الهاجاناة والبالماخ وشتيرن ممتدا في عمق الفكر الاسرائيلي حتى اليوم.

وتكشف الوزارة جزءا من العنصرية في تقرير التحريض الذي تصدره بشكل دوري، ومن خلال عدد من الافلام التي اعدتها مثل فلم "سادة التحريض"، و"ايهما نصدق؟" واللذان يثبتان ان عمليات تجميل كيان الاحتلال فاشلة بامتياز، وأن التحريض والتفوهات العنصرية التي يصرح بها ليل نهار وزراء واعضاء كنيست وحاخامات تستهدف الوجود الوطني، وتتناقض مع الخطاب الفلسطيني السياسي والاعلامي الذي ينشر ثقافة السلام ويحرص على انهاء الاحتلال  قانونيا وأخلاقيا.