النكبة الفلسطينية بمفهوم جديد
تاريخ النشر : 2016-05-16 15:38

لعل الكثيرون من الكتاب قد كتبوا عن النكبة الفلسطينية ولكنى سأكتب بلون جديد بدأ من جذور النكبة و وصول الاسرائليون الصهاينة الجدد الى ارض فلسطين وإعلان دولتهم قبل حوالى 68 عام اى عام 1947-1948.

النكبة الفلسطينية والتخطيط لسيطرة والاحتلال لفلسطين من قبل اليهود لم يكون ولادة يوما او ليلة بل هو من قديم بقدم ألزمان وقد احيك الكثير من المؤامرات منذ ان عرف اليهود بأهمية ارض الشام وأهمية ارض الاسراء والمعرج لدى المسلمين وإنها ارض المحشر والمنشر......أى قبل اكثر من 1430 عام أى بعد عودة نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم من رحلة الاسراء والمعراج ولفته للأنظار بأهمية ارض بيت المقدس والتى فلسطين جزء منها بدا اليهود ومن لف لفيفهم بالتخطيط والتآمر على هذه البقعة المباركة من الارض .....وقد زاد تأمرهم بعد فتح امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأكرمه وكتابته للعهدة العمرية مع اهل بيت المقدس ..... مرورا بكل التاريخ الاسلامى منذ عهد النبوة والخلفاء الراشدين والعهدة العمرية .

ازدادت حلقات التآمر والدسائس ضد هذه الارض وضد اهلها من الكنعانيون الاوائل ...........وذلك بقيام اليهود فى اسكوتلاندا بتشكيل المرحلة الثانية من بناء محافلهم الماسونية فى عام 1600 ميلادى وهى الاخطر فى التاريخ... ولقد بدا الخطر يزداد بعد عام 1717 بعد بدئهم بالتوحد وزادة الخطورة فى عام 1723 عندما الفوا اول كتاب وأسموه بالقوانين ......والذى لفت تطلعهم باتجاه فلسطين والقدس بدعواهم الكاذبة بان موسى علية السلام كان ماسو نيا وانه قد بنى اول محفل بالقدس .......فمزاعمهم الباطلة والمخططة من قديم الزمان .

ولقد استغل اليهود ضعف الدولة العثمانية التى كانت تسيطر على بلاد العرب والمسلمين وضعف حكامها لجورهم على اهلها واستغلاهم لخيراتها واستغلال اهلها وجعلهم عبيد لهم يدفعون الضرائب للوالى التركى العثمانى ويحاربون من خلال جيوشه بدعوة انهم يدافعون عن الاسلام ....والإسلام عنهم بعيد للان المسلم لا يستغل اخية المسلم .

وفى نهاية العهد العثمانى الضعيف استطاع اليهود السيطرة والانقلاب على الحكام الضعاف بزرع يهود الدونمة فى صفوفهم والانقلاب عليهم واخذ الحكم منهم ولقد استغل الاستعمار البريطانى اللعين والفرنسى عقول بعض من العرب وبالتحديد بعض من الفلسطينيون المستنفذين آنذاك والذين عملوا على مساعدة المستعمرين على بلاد العرب ولكن ثورة الثوار ونخوة القلة استطاعت التخلص من المستعمرين فما كان من المخطط الاستعمارى القذر اليهودى الفكر والعقيدة والذى منح الارض لليهود وخاصة ارض فلسطين الطاهرة .

وبعد سيطرة بريطانيا وانتدابها لأرض فلسطينى ومنحها الارض لليهود من خلال وعد بلفور الشؤم ازدادت وجهة اليهود وأنظارهم بقوة على اقامة وطن قومى لهم ولقد حبكوا المؤامرات والدسائس لإيصال ما اسموهم يهودا الى ارض فلسطين ويداو بتشكيل عصاباتهم الاجرامية والتى بدأت بشن هجمات على القرى والمدن الفلسطينيه بدعم المحتل البريطانى وجيوشه وسلاحه واخذوا يساومون الشعب العربى الفلسطينى على ارضه بتقسيمها بينهم بين صاحب الارض والسارق والمحتل والمغتصب .

الى ان جاء عام 1947 وإعلانهم دولتهم دولة المسخ وللأسف كان اول من اعترف بهم هم الروس لتخفيف عن كاهلهم من جرائم اليهود التى كانت تحدث على ارضهم وإبعادهم الى مكان اخر .....ومنذ ذالك التاريخ وفلسطين الجزء الاكبر منها يعانى وقد كان ذالك فى ظل الخور والضعف للأمة العربية والإسلامية فلم يقف الى جانب الشعب العربى الفلسطينى إلا اخوانه من المصريون الابطال والعراقيون وسعوديون وبعض من الدول العربية آن ذاك ولكن التآمر كان اكبر منهم وقد ضاعت فلسطين باحتلال وتهجير العديد من القرى والمدن الفلسطينية وقد شتت ابناء فلسطين عن ارضهم الكنعانية العربية .

وفى هذه الايام المؤلمة نستذكر كل آلامنا وويلات شعبنا الصابر المرابط وعلى جميع الفصائل الفلسطينية أن تلتف تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وأن تعمل على إنهاء الانقسام الاسود البغيض وان تكون تحت راية وعلم واحد من أجل شعبنا الذى يعانى على الاقل 68 عام من الام النزف والشهداء والجرحى والإعاقات وفقدان الارض .

ولقد آن الاوان أن يقف المجتمع الدولى اللعين والذى ساهم فى بناء وإيجاد هذه الدولة المسخ على ارضنا وعلى رأسه امريكا وبريطانيا وفرنسا الى جانب الفلسطينيون ولو بالقليل من الحقوق .

وعلى دول الجامعة العربية وعلى رئسهم مصر الشقيقة والسعودية وباقى الدول العربية الوقوف بأكثر جديدة الى جانب شعبنا وقيادته ممثلة بالرئيس الفلسطينى بالوقوف الى جانبه فى كل المحافل الدولية والوقوف الى جانب الشعب الفلسطينى بكل فصائله بنضالهم بشتى السبل من اجل التحرير .

وعلى الدول الاسلامية أن تكون سندا وداعما لقضية شعبنا لا أن تكون مصدرة لأفكار بعيدة عن السنة الحنيفة ......عليهم مساندة هذا الشعب لان فلسطين ارض الاسراء والمعراج وهى ارض الرباط وهى ارض المحشر والمنشر وهى بقعه مقدسة وقد اوصى بها نبينا محمد صلى الله علية وسلم .

وعلى كل الفصائل الفلسطينية الوقوف خلف منظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء ملف الانقسام الاسود البغيض والعمل على تغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية والفئوية الضيقة .....من اجل ارسال رسالة للعالم والمحتل بالتحديد ان الفلسطينيون موحدون من اجل تحرير الارض الفلسطينية وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .