الشاب محمد سلامة أنهكه المرض وامله بتحويلة علاج لإنقاذ حياته‎
تاريخ النشر : 2016-05-09 16:46

أمد/ غزة- محمد الجمل: أحلام وطموحات بناها مع أسرته طوال عقدين وأكثر من الزمن، تحطمت على صخرة المرض، وباتت حياته على المحك، يعيش على آخر أمل، بأن يتمكن من إجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته.

فالشاب محمد جمال سلامة، كغيره من الشباب بدأ مشوار حياته بإكمال تعليمه الجامعي، على أمل أن يلتحق بفرصة عمل لاحقا، ويتزوج ويكون أسرة، ويحقق كل ما يصبو إليه، لكنه فوجئ وهو في ريعان شبابه بإصابته بمرض فشل في الكبد، ألزمه في المستشفى لفترة من الزمن، وعلى مدار عدة سنوات، تفشى المرض وازدادت قسوته، حتى وصل إلى مرحلة متقدمة، فقد معها قدرته على ممارسة حياته، أو الحركة بصورة طبيعية كأقرانه من الشباب.

ورغم قسوة المرض وآلامه، لم يفقد محمد ثقته بالله أولا، ثم بالقائمين على الوضع الصحي في فلسطين، فحمد خلاصه الوحيد من المرض يكمن في إجراء عملية جراحية عاجلة في مستشفى خارج قطاع غزة، لزراعة كبد، لاسيما وأن شقيقه يبدي رغبة في مساعدته، والتحاليل الطبية أثبتت إمكانية تبرعه لشقيقه.

وأكد محمد أنه يأمل بأن يمنح تحويلة طبية عاجلة، وأن تساعده الظروف في السفر، ليصل إلى مستشفى متخصص في مثل هذه العمليات، وينجح في زراعة كبد لإنقاذ حياته.

وأكد سلامة أنه يتوق للتخلص من معاناته، والعيش كباقي الشباب، ويكمل مستقبله ومشواره الذي كان يحلم.

معاناة وأمل

أما والد محمد فأكد أن معاناة ابنه تتفاقم، ووضعه الصحي يتدهور، وكل يوم تأخير في إجراء العملية يزيد الوضع خطورة، ولو كان يمتلك تكاليف العملية لأجراها له دون تأخير، لكن ثمة مشكلتان: الأـولى أن التكاليف عالية جداً، والثانية المعبر المغلق.

وناشد والد محمد وزارة الصحة بإصدار تحويلة مرضية تتكفل تكاليف المالية لعلاج ابنه الشاب، وأن يتم مساعدته في اجتياز المعبر في أول مرة يفتح فيها، في حال حصل على التحويلة.

وأكد والد محمد أن العائلة تعيش  ظروف قاسية وصعبة، خاصة وأن أحد أشقاء محمد معاق، ولم يعد الوالد يحتمل مصاريف العلاج، ولا يستطع أن يرى ابنه وهو يعاني كل يوم، لذلك فهو يطلق مناشدات لمساعدته في علاج ابنه.