سوريا تفرج عن برحس عويدات المتهم بالتجسس لاسرائيل بعد 13 عاما
تاريخ النشر : 2016-05-03 21:17
برجس عويدات

أمد/ دمشق: أفرجت السلطات السورية أمس الاثنين عن برجس عويدات (47 عاما) من مجدل شمس في هضبة الجولان، حيث قضى 13 عاما في السجون السورية بعد أن نسبت له تهمة التجسس لصالح إسرائيل وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وقضى عويدات في السجن منذ عام 2003 وأطلق سراحه الثلاثاء من سجن السويداء ونقل الى الأراضي الأردنية وسيعود الى قريته خلال الأيام المقبلة.
برجس عويدات، هو أحد الطلاب الجولانيين الذين سافروا للدراسة في جامعة دمشق، واختفت آثاره في عام 2003، لكن الترجيحات والمعلومات في حينه كانت تشير الى اعتقاله من قبل السلطات السورية، ولم تتلقى عائلة برجس خلال عشر سنوات أي معلومات عن مصيره الذي بقي مجهولا، محاولات الأهل المستمرة على مدار عشر سنوات لم تجد نفعا، وحصلوا دائما على نفس الجواب "لا تسألوا عن برجس". وحتى الصليب الأحمر الذي تدخل بالموضوع لم يتمكن من الحصول على أي معلومات وأبلغ من قبل السلطات أن برجس مواطن سوري ولا يحق للصليب الأحمر السؤال عنه.
في عام 2011 تلقت عائلته الإشارة الرسمية الأولى أن ابنها على قيد الحياة وأنه معتقل في سجن عدرا، وفي العام نفسه نجحت والدة برجس للوصول الى دمشق حتى تزور ابنها بالسجن بمشاركة رجال دين ووجهاء من الطائفة الدرزية.

وأنكر عويدات في حديث مع والدته تهمة التجسس لصالح إسرائيل. ومنذ ذلك الحين باءت محاولات إخراجه من السجن بالفشل، لكن مؤخرا أطلق سراحه ووصل الى الاردن.