حظر رفع العلم الفلسطيني في مسابقة الاغاني الاوروبية "الأورفيزيون"..وعريقات يطالب بالغاءه
تاريخ النشر : 2016-04-30 19:37

أمد/ ستكهولم - وكالات: تستضيف العاصمة السويدية ستوكهولم نهائيات المسابقة الأوروبية للغناء "الاورفيزيون" في منتصف شهر أيار/مايو الوشيك بشروط هذا العام.

 وجاء في مسودة قرار صادر عن القاعة التي تستضيف الحفل الأشهر عالميا أنه سيتم حظر رفع العلم الفلسطيني.

علما أنه في العام 2012 منحت الأمم المتحدة فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو بعد تصويت تاريخي في الجمعية العامة، وهناك حاليا أكثر من 130 دولة تعترف بفلسطين وتقيم معها علاقات دبلوماسية.

 وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم السبت، اتحاد البث الأوروبي بإلغاء قراره منع رفع علم فلسطين في مسابقة الأغنية الأوروبية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

ودعا عريقات في رسالة رسمية وجهها إلى رئيس اتحاد البث الأوروبي جان باول فيلبيوت الذي يتخذ من سويسرا مقرا له، الى "تقديم الاعتذار الفوري إلى الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني حول العالم"، معربا عن "غضبه وسخطه" الشديدين إزاء اتخاذ القرار.

واعتبر أن قرار "إخراج علم فلسطين هو تمييز متعمد وإهانة مباشرة لشعبنا الفلسطيني"، مشيرا إلى ان "دولة فلسطين حظيت باعتراف 138 دولة في العالم، وهي دولة مراقب في الأمم المتحدة، ورفع علمها إلى جانب أعلام دول العالم على مبنى الأمم المتحدة العام الماضي".

وشدد عريقات، على أن العلم الفلسطيني "يشكل رمزا لسيادة شعبنا وحقوقه التي اعترفت بها الأمم المتحدة، وعلى رأسها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وأنه تم رفعه في جميع دول أوروبا من خلال الممثليات الدبلوماسية بما فيها سويسرا، مقر اتحاد البث الأوروبي الرئيسي".

وختم عريقات رسالته، "بوجوب إلغاء القرار، والاعتذار الفوري للشعب الفلسطيني عن هذا السلوك المرفوض".

إضافة لفلسطين يحظر أيضا رفع كل من أعلام كوسوفو، إقليم الباسك، قليم ناغورني كرباخ، دونيتسك، وافليم ترانسنيستريا في مولدافيا، شية جزيرة القرم، شمال قبرص، وعلم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". ووفقا لمسودة القرار يمكن رفع علم 42 دولة مشاركة في المسابقة إضافة لعلم قوس قزح الذي يمثل حركة المثليين حول العالم.

ومسابقة الاورفيزيون للأغاني هي مسابقة غنائية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ عام 1956.

وتعد المسابقة أكبر حدث غير رياضي من حيث عدد المشاهدين، فيقدر عدد مشاهديه بين 100 مليون إلى 600 مليون شخص حول العالم في السنوات الأخيرة. ومنذ عام 2000 تم بث المسابقة في الإنترنت أيضا.

وتعكس المسابقة غالبا الموسيقى الرائجة أو البوب، وفي الوقت ذاته يوجد بعض المشاركين الذين يقومون بالغناء بأساليب أخرى مثل الموسيقى العربية والأرمينية والبلقانية والكلتية والإسرائيلية واليونانية واللاتينية والنوردية والتركية، بالإضافة إلى الأنماط المختلفة من موسيقى الرقص والموسيقى الشعبية والراب والروك. في كل عام يشارك مغنون جدد لتمثيل بلدانهم الأوروبية.