كتلة الوحدة العمالية تختتم مؤتمرها المنطقي في فرع غرب الوسطى
تاريخ النشر : 2014-01-12 14:06

أمد / اختتمت كتلة الوحدة العمالية الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمرها المنطقي في فرع غرب الوسطى.

وعقد المؤتمر بحضور أعضاء وكوادر الكتلة، ومسؤول الجبهة الديمقراطية بفرع غرب الوسطى اشرف أبو الرووس، وعضو القيادة المركزية للجبهة وائل الحواجرى وعصام أبو معمر مسؤول المكتب التنفيذي لكتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، وبمشاركة 48 عضواً تم انتخابهم وفق العملية المؤتمرية من القاعدة وصولاً إلى الهيئات الأعلى.

وتطرق المؤتمر في جدول أعماله، لتقرير العضوية، التقرير التنظيمي والبرنامجي واللائحة الداخلية للكتلة. وبعد الانتهاء من مناقشة جدول الأعمال مع الأخذ بعين الاعتبار المداخلات والملاحظات، تم انتخاب عضوية المكتب المنطقي لفرع غرب الوسطى من 11 عضواً برئاسة محمود نجم، ونائبه توفيق سعد. إلى جانب ذلك تم انتخاب المندوبين للمؤتمر العام السادس لكتلة الوحدة العمالية لفرع غرب الوسطى والبالغ عددهم 9 أعضاء.

وفي سياق العملية المؤتمرية، أكد اشرف أبو الرووس على ضرورة الارتقاء بأوضاع ودور كتلة الوحدة العمالية على كافة الصعد، التنظيمية، المهنية، الاجتماعية والنقابية، والعمل على تنظيم صفوف الطبقة العاملة والدفاع عن حقوقهم وانتظام الحياة الداخلية من اجتماعات الوحدات والأمانات وصولا للمكتب الرابطى والمنطقي كلا حسب ما أقرته اللائحة الداخلية للكتلة . وشدد أبو الرووس أن المؤتمر يأتي في سياق المراجعة السنوية ورفع مستوى الكادر في تبني القضايا المطلبية اليومية للمواطنين والفقراء في المخيمات والتي تكتوي من نار الانقسام وإدارة ظهر المسؤولين لمطالب الفقراء والعمال وحقوقهم المشروعة في توفر حياة كريمة لهم ولذويهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

بدوره طالب عصام أبو معمر بضرورة تصويب السياسات الاقتصادية للحكومة المقالة في غزة وحكومة السلطة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية لأجل وضع خطة اقتصادية واجتماعية تضمن حقوق الطبقة العاملة، إلى جانب وقف الضرائب على الفقراء، والعمل على خلق فرص عمل وفق أسس مهنية وليست حزبية وفئوية وإيجاد حلول لمشاكل الخريجين والعاطلين عن العمل.

ودعا معمر إلى رعاية الفئات الأكثر تضرراً وخاصة أسر الشهداء والأسرى والجرحى والفقراء والعمال لضمان حقهم بالحياة الكريمة وتوفير فرصة عمل لهم.

وشدد على ضرورة حماية حق العمال في حرية التنظيم والعمل النقابي والنضال من أجل الدفاع عن مصالحهم. لافتاً إلى ضرورة الضغط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لتطوير خدماتها في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والى وقف سياسة التقليصات في الخدمات المقدمة للاجئين .

وأوصى المؤتمرون بضرورة الضغط على المجتمع الدولي والرباعية الدولية والأشقاء العرب بالتدخل لإنهاء الحصار على شعبنا اللاجئ في مخيم اليرموك الذي تجاوز الـ 180 يوماً وإدخال الدواء والغذاء وكل المستلزمات الضرورية لهم. مؤكدين على ضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا وعدم الزج بها في آتون الصراع السوري الداخلي. وكذلك برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإدخال احتياجاته الأساسية والإنسانية.

وفى نهاية المؤتمر، أهدى المؤتمرون نجاح أعمال المؤتمر للأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة لمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الـ45 والتي تصادف الـ22 من شباط/ فبراير القادم، وللأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضربين عن الطعام ولأهلنا الصامدين في مخيم اليرموك بسوريا.