لعنة الله عليك يا شارون؟!
تاريخ النشر : 2014-01-11 20:04

وأخيرًا، مات أحد عتاة الإجرام الصهيوني ... إنه الصهيوني إرئيل شارون، الذي لقب بـ " البلدوزر" لضخامة جثته، وضخافة أفعاله الإجرامية وقذارتها ضد الفلسطينيين ، وبخاصة في مجزرة "صبرا وشاتيلا" في جنوب لبنان.

بكل تأكيد، لن تنسى الذاكرة الفلسطينية والإنسانية هؤلاء المجرمين : شارون، وبيغن، وشامير ، وباراك، ونتنياهو، وغيرهم...إنهم مجرمون متميزون في ممارسة الاستعمار والاستيطان والإرهاب ؛ وكأنّ كل ما مر على فلسطين من استعمارات عبر آلاف القرون في كفة ، وهؤلاء الصهاينة المجرمين في كفة أخرى!!

مات شارون بعد سنوات طويلة من الموت الدماغي ، بعد حوالي تسعة أعوام، جعلت هذا "البلدوزر" المتوحش هيكلاً عظميًا...كأنه شبح في جثة إنسان متعفن ..ثم ها هو يدفن جيفة ، تنتظر ذلك الجحيم الأبدي - بإذن الله!!

ولد هذا الصهيوني الإشكنازي من أبوين صهيونيين، هاجرا إلى فلسطين في عهد الانتداب البريطاني في عشرينيات القرن الماضي، فأبوه صهيوني بولندي، وأمه صهيونية روسية.

ثمّ دخل هذا المجرم وهو طفل - في الرابعة عشرة من عمره- في منظمة "الهاجاناة" الصهيونية العنصرية الإرهابية المجرمة، فحمل السلاح ، وأزهق أرواح بعض الفلسطينيين يوم أن كان طفلاً يمارس عنف الإرهاب الصهيوني في أربعينيات القرن الماضي !! ثم ترأس الوحدة العسكرية الخاصة (101) في الجيش الصهيوني، وهي وحدة مارست الإجرام المنظم والمجازر ، وكان أبرز أعمالها الإجرامية مجزرة مدينة اللد في عام 1948 ، التي قتل فيها 426 فلسطينيًا ، ثم مذبحة " قبية" في خريف عام 1953 ،التي راح ضحيّتها 170 فلسطينيًا.

كان على المجتمع الدولي أن يحاكم هذا الصهيوني المجرم بصفته أحد عتاة مجرمي الحرب في العالم ، مستندًا إلى بعض مجازره ، التي من بينها :مجزرة اللد 1948، ومجزرة قبية 1953م، وتعذيب الأسرى المصريين وقتلهم عام 1967م. واجتياح بيروت 1982،وارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا في عام 1982، واقتحامه المسجد الأقصى في عام 2000م، ومذبحة جنين 2002م، وعملية السور الواقي في العام نفسه (2002)، الذي دمر فيها جيش الكيان الصهيوني البنية المدنية الفلسطينية بعد مجيء السلطة إلى الضفة وقطاع غزة، إضافة إلى قيامه بكثير من عمليات الاغتيال والاعتقال ضدَّ المقاومة الوطنية الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها.

في يوم 11/ 1 /2014 ، توفي هذا الصهيوني المجرم ؛ ليدفن في مزبلة التاريخ ، ولن يفيد الصهاينة أي حديث عن بطولاته الإجرامية بحق الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، فالكيان الصهيوني هو كيان عنصري استيطاني استعماري، مهما كانت محاولاته اليائسة والبائسة في البحث عن شرعيته... فهذا الصهيوني المجرم الذي توفي وهو في سن الخامسة والثمانين عامًا ، قضى أكثر من سبعين عامًا منها في الإجرام بحق شعبنا وهويتنا وإنسانيتنا...

كان طفلاً مجرمًا عندما حمل السلاح في الرابعة عشرة من عمره ، بل روي أنه كان يشرب دماء أطفال فلسطين بعد أن يقتلهم ، تدليلاً على بطولاته في قتل أعدائه ... هذه هي الشخصية المجرمة ، التي تستحق أن تصلب قبل أن تدفن في التراب الفلسطيني، الذي بكل تأكيد سيتأذى من روائح جثث هؤلاء المجرمين، الذين لم يتركوا مجزرة لم يرتكبوها...!!

ها هو شارون قد فطس ..كان سفاحًا مجرمًا ، ثم ها هو يدفن أشلاء متعفنة... لعنة الله عليك يا شارون!!

كذلك، لعنة الله على حفيدك الصهيوني الطائفي بشار الأسد ، الذي تَشرَّب إجرامك ، فمارس مع عصاباته قتل السوريين وارتكاب المجازر بحق المخيمات الفلسطينية... تحاصر عصاباته مخيم اليرموك منذ أكثر من عام ، ولعل قتله آلاف الفلسطينيين داخل المخيم وخارجة يعد أكثر إجرامًا من إجرامك يا شارون ..!!

لعنة الله عليكما يا مجرمان ؛ لأنكما جعلتما تاريخنا مشبعًا بدماء الأبرياء، واستلبتم أوطاننا!! لكنكم لن تسلبوا مستقبلنا!!