ألرميمين لا تستكيني ( للسجن والسجان )صالح الطراونه

تابعنا على:   11:47 2013-12-30

لملمت بقايا عامي ( وأجهزت على أوراقي المتناثره هنا وهناك لعلي أستطيع جمعها ( بكتاب ) ... حلمي ( البعيد )

وقد رأيت إن الرميمين ( الوادعة بموروثها ) الجميل من عذوبه بالمكان الى تحدي للظلم , وقد أسعفني بالكتابه مجدداً صديقي واصف ( في برشلونه ) بلاده ألبعيده.......... التي ما جعلت ألرميمين تغيب ولو يوم واحد عن ذاكرته كلما ( وجد السجان يحكم جنازيره على سجنها المعتوه ) يقوم بالنشر لثله آمنت برسالة الرميمين بإطلاق صراحها ومنحها حرية ( السكون ) بلا سجون وبلا هروب من شبح التاريخ الحاضر لمعنى ( الظلم لجمال قريه ) أحببتها لشعوري

إنها ( كقطعه من السماء ) وكضباب مؤاب الجميل بيوم ممطر والفلاحين ينشدون ( السماء يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي ) نردد اليوم مع الصديق واصف سنفرح وسنعلي الأحتفال إضاءات نشعل بها قناديل الحريه الى الرميمين حينما تبوح بسحرها للسجان قبل السجن إنها ...

تمتلك أكثر من قيمه لتعيش بلا سجن شوه جمالها ومآلها ..

وحول أنضارنا لتغيب كما تغيب الأشعه التي تلامس خصال شعرها المعسول بالهيل ورائحة السلط القديمه , تمر بسهول الممرات ألمؤديه الى بواباتها المعتقه ....

بالوفاء لكل من مر من هناك ...

من الرميمين التي ما إستكانت ولن تستكين الا للحريه التي ننشدها على باب سدة القرار العالي أن يمنحنا ...

حق الحريه للرميمين فما بقي إلا أنت ...

حتى تصون هواها ...

وحتى تعطيها حقوق الحريه ولو بقوشان ....

ألرميمين يا واصف الزين ستعود ماجده ككل الحوريات في سماء المجد لأنثيات بعيده عن ثنائيه لا تضمد الطريق المؤدي الى بواباتها ... الجميله

اخر الأخبار