ابو يوسف: كيري يسعى لتثبيت "اتفاق اطار مرحلي" في رحلته القادمة

08:36 2013-12-30

أمد/ عمان: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري المقررة بعد غد الأربعاء إلى فلسطين المحتلة "لن تقدم جديداً في ظل انسجام طرحه مع مواقف الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف، لـ"الغد" الاردنية، إن كيري يسعى، من خلال المحادثات التي سيجريها مع الرئيس محمود عباس والمسؤولين الإسرائيليين، إلى "تثبيت اتفاق الإطار المرحلي الذي طرحه في زيارته الأخيرة وتم رفضه فلسطينياً".

وأوضح بأنه "من غير الوارد، حتى الآن، أن يقدم كيري طرحاً معدلاً للسابق يأخذ فيه الموقف الفلسطيني"، لافتاً إلى أن "أفكار كيري تتحدد بتوقيع اتفاق إطار في غضون السقف الزمني المحدد لمسار التفاوض، ليصار بعدها إلى بحث قضايا الوضع النهائي المؤجلة إلى وقت آخر".

وأكد على "الموقف الفلسطيني الثابت من عدم قبول الاعتراف بيهودية الدولة، ورفض الحلول الانتقالية والجزئية وتمديد المفاوضات، بالإضافة إلى رفض تأجيل بحث قضايا الوضع النهائي".

وكانت الخارجية الأميركية قالت إن "الوزير كيري سيعود إلى الأراضي المحتلة، الأربعاء المقبل، لإجراء مزيد من المحادثات مع الرئيس عباس ونتنياهو"، وذلك تزامناً مع إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى "القدامى" في سجون الاحتلال.

من جانبه، دعا عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة صالح رأفت إلى "وقف المفاوضات فوراً"، مشيراً إلى أنها "باتت مستغلة إسرائيلياً للتغطية على مواصلة الأنشطة الاستيطانية".

وقال، في تصريح أمس، إن "اجتماعاً قريباً سيعقد للجنة التنفيذية للمنظمة لم يحدد بعد، على ضوء الإجراءات الإسرائيلية المزمع أن يعلن عنها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وشدد على ضرورة "التوجه كدولة فلسطينية للانضمام لكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والمنظمات المتخصصة التابعة للامم المتحدة، والتوجه الى دول مجلس الامن لعقد مؤتمر دولي لتسوية الصراع العربي - الاسرائيلي بوضع آليات ملزمة لسلطات الاحتلال للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وقال إن "واشنطن منحازة بشكل أعمى للموقف الاسرائيلي، من خلال الخطة التي حملها كيري والتي تستجيب لموقف الاحتلال وتلحق ضرراً كبيراً بالجانب الفلسطيني".

من ناحيته، قال رئيس دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق بالقدس المحتلة خليل تفكجي إن "الاستيطان في الضفة الغربية يعدّ قضية استراتيجية بالنسبة للاحتلال، فيما يعتمد اليمين المتطرف في الحكومة الاسرائيلية عليه، بخاصة استمرار الأنشطة الاستيطانية في القدس المحتلة".

وأوضح، في تصريح أمس، أن "الجانب الاسرائيلي يسعى من خلال ربط الاستيطان بالافراج عن الأسرى "القدامى" إلى إحراج الجانب الفلسطيني ودفعه للانسحاب من المفاوضات، وبالتالي يصبح الفلسطينيون هم من لا يريدون السلام في نظر العالم".

وتأتي زيارة كيري تزامناً مع إعلان حكومة نتنياهو عن إقامة 1400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، لاسيما القدس المحتلة، في خطوة تتزامن مع إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى "القدامى".

اخر الأخبار