الشيطان الانجليزي وألاعيبه الجديدة في كسب الوقت

تابعنا على:   10:08 2015-10-31

اشرف الظاهر

لقد بات معلوما اليوم من مخطط الشيطان الانجليزي بالضرورة سعيه لكسب الوقت بكل الطرق والإشكال تحقيقا لجملة من الاهداف المركزية التي يسعى لتحقيقها والتي على راسها انهامك كل الكتائب الثورية المخلصة في سوريا والتخلص منها والعمل عغلى الزحف بالوقت في ابقاء حالة الصراعفي المنطقة وسوريا قائمة لحين حلول موعد انتخابات الرئاسية الامريكية لطرد الرئيس الامريكي من منصبه وتوجيه الضربة القاضية لمشروعها التصالحي مع المسلمين والتي اخذت بريطانيا اليوم ترتكز عليه والى حد بعيد في دعوة المسلمين للتحالف معها للتخلص من امريكيا وتدمير العالم ومن هنا كان لابد من ذكر بعض اهم المؤشرات والاساليب التي اخذت تعمل بها بريطانيا على سرقة الوقت من بين ايدي التحالف في القضاء على الاسد ومليشياته الروسية والايرانية والتخلص منه والتي منها نذمر بعضا منها هنا للذكر وليس الحصر التالي

1-      دعوة كل من روسيا وايران للقدوم الى سوريا لتقديم الدعم العسكري للاسد خوفا من سقوطه ولاطالة فترة حرب الثوار عليه

2-      اعطاء كل من روسيا وايران فترة زمنية اكبر لتحضير نفسهما عسكريا اكثر وتعزيز حجم تواجدهما العسكري للتصدي للتحالف الدولي الذي قد ينشا في مواجهة الاسد خدمة في كسب الوقت في اطالة فترة الحرب عليه

3-      التلاعب بعقول التحالف الدولي والمجتمع الدولي في تاخيل او تاخير مسالة تدخلهم العسكري بحجة عمل ذلك على تحقيق اهدافهم في انهاك الروس والايرانيين اكثر في المستنقع السوري والإسلامي السني بما يسهل مهمة التحالف الدولي في الانقضاض عليهما والذي جاء بدوره وفي الوجه الاخر منه ليصب في صالح اعطاء كل من روسيا وإيران فتر كافية من الوقت لتعزيز ححم تواجدهما العسكري في سوريا للتصدي للتحالف الدولي و اطالة فترة حربه على النظام كسبا منها للوقت والذي كنا قد اشرنا له في مقالات مختلفة

4-      ادخال المجتمع الدولي في لعبة المفاوضات مع كل من روسيا وايران للتفاوض حول مصير الاسد والذي ياتي بدوره ليصب في صالح كسب الوقت

5-      وضع خطة عسكرية خاصة للعب على التحالف الدولي في التخلص من الاسد والذي يقوم بدوره على اطالة فترة حرب التحالف على النظام

6-      وضغها لخطة سياسية في التلاعب

هذه بعض الإعمال والمظاهر والمؤشرات التي اخذت تشير بدورها وبوضوح شديد الى رغبة بريطانيا في اللعب على عامل الوقت والزحف به في الوصول لتحقيق هدفها في توجيه الضربة القاضية لمشروع امريكيا التصالحي مع المسلمين بطرد اوباما من منصبه والذي تتخذه بريطانيا مرتكزا لها اليوم في استكمال مخططاتها في جر المسلمين معها في تدمير امريكيا والعالم وبناء نظامها الدولي الجديد وعليه يمكن لنا التعرف ايجاز شكل الأهداف الرئيسية التي تسعى بريطانيا لتحقيقها اليوم باللعب على سياسة الوقت في تحقيقها والتي يمكن حصرها في الاتي :-

1-      افشال مشروع امريكيا التصالحي مع المسلمين بطرد الرئيس الامريكي باراك اوبامامن سدة الحكم في امريكيا وتضيق الخناق اكثر على امريكيا فيما يتعلق بمسالة الوقت في حسم الامور

2-      انهاك كل الكتائب الثورية المخلصة في سوريا والغير تابعة لها ولعملائها في الاردن باغراقهم اكثر في حروب مع الروس والايرانين واللعب على سياسة الوقت في تحقيق هذا الامر

3-      تشويه صورة المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية باستغلال مسالة الوقت في منع وجود تدخل عسكري فوري وحاسم في سوريا في اظهار ضعفها وعجزها في الدفاع عن شعارتها البراقة التي لطالما رفعتها في الدفاع عن حقوق الانسان واغاثة الشعوب المقهورة والذي يصب بدوره في صالح دفع الشعوب للانفكاك عنها والانضمام الى نظامها الدولي الجديد بمؤسساته الجديدة

ملخص ذلك كله ان الشيطان الانجليزي اليوم قد بات يتقن فن التلاعب بالجميع بدفعهم الى اتخاذ مجموعة من المواقف التي تصب في صالح تنفيذ خططه ومشاريعه الخاصة به بايهامهم بانها تصب في صالحهم تماما كما فعل مع كل من روسيا وايران في دفعهم للتدخل العسكري في سوريا وهو الامر الذي قد بات لا يتحقق الا بقطع يدها في التلاعب بمسالة الوقت بالاسراع في حسم الامور في المنطقة وتجفيف منابع مياهها العكرة فيها .