رائد صلاح ووفد الحركة الاسلامية يهنئون محمد بركة لانتخابه رئيسا للمتابعة

تابعنا على:   13:45 2015-10-30

أمد/ الناصرة: حل وفد رفيع المستوى من الحركة الإسلامية - الجناح الشمالي - في الداخل الفلسطيني، ليلة أمس الخميس على منزل الأستاذ محمد بركة في شفاعمرو، لتهنئته على إنتخابه رئيسا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني.

وشمل الوفد كل من رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح، والنائبان كمال خطيب والشيخ حسام أبو ليل، إضافة إلى المحامي زاهي نجيدات الناطق بإسم الحركة الإسلامية، وأعضاء المكتب السياسي الأستاذ عبد الحكيم مفيد والأستاذ توفيق محمد، والدكتور سليمان إغبارية والشيخ عبد الكريم حجاجرة، وكل من مسؤول الدعوة المحلية في شفاعمرو المهندس يوسف سواعد والشيخ عبد المجيد أبو الهيجاء وآخرون.

وكان في إستقبال الوفد كل من الأستاذ محمد بركة رئيس لجنة المتابعة المنتخب وأفراد عائلته، ومنصور دهامشة سكرتير الحزب الشيوعي، إضافة إلى أعضاء في بلدية شفاعمرو، ومسؤولين في الجبهة والحزب الشيوعي.

رائد صلاح:نتأمل من الله أن يوفق ابو السعيد، ويضع المتابعة على سكة طريقها

وفي كلمة ألقاها رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، أكد فيها على أهمية المضي قدما في أنجاح وإصلاح لجنة المتابعة، حيث قال "نحن نؤكد المباركة للأخ محمد بركة، وما زلنا نؤكد هذه المباركة من خلال هذا الوفد، ونقول كان الله في عون أبو السعيد، الموقف الذي سيكون فيه لا يحسد عليه، ولكن الأمر يحتاج الى صبر وتروي، ويحتاج إلى بذل وعطاء، وهذا ما نعهده في شخص أبو السعيد، وهو يتحلى بهذه الخصال".

وتابع صلاح في كلمته قائلا "الكل منا ينتظر هذا الدور القادم ان شاء الله، على مستوى الجماهير والاحزاب، لا شك الكل يعول طموحات كثيرة على الايام القادمة، وأنا واثق أن القضية لن تكون قائمة على الخوارق، الأمر يحتاج إلى تروي، قد تكون الأمور بطيئة ،ولكن المطلوب ان تكون نامية، لكي نصل الى مبتغانا، نضع إن شاء الله تعالى طموحاتنا في واقعها.

وختم "نتأمل من الله أن يوفق ابو السعيد، ويضع لجنة المتابعة على سكة طريقها كما هو واجب، ويبقى عنوان يتجاوز اي بعد شخصي او حزبي ويكون فعلا العنوان الجامع ان شاء الله تعالى".

كمال الخطيب: هذه مسؤولية داخل سفينة شعبنا

كمال الخطيب النائب الاول لرئيس الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي، أكد خلال كلمة ألقاها على المسؤولية الكبيرة التي ألقيت على كاهل الأستاذ محمد بركة، مؤكدا أن هذه مسؤولية كبيرة، حيث قال في كلمته "أخونا ابو السعيد، فعلا الله تعالى قدر ان تقود سفينة المتابعة، في واقعنا الداخلي الفلسطيني والاقليمي، الذي يشهد عاصفة كبيرة، الله قدر ان تكون في هذا التوقيت في مقود القيادة، وهذه مسؤولية داخل سفينة شعبنا".

وتابع" إعتبار ان المتابعة ممثل لكل جماهير شعبنا، وتم اختيارك لان تكون رئيس المتابعة، وهذا يعني ان كل مركبات شعبنا باختلاف انتمائاتنا الفكرية والسياسية والدينية هم منصهرون في هذه البوتقة، وهذا يجعل مسؤوليتك فعلا كبيرة" .

منصور دهامشة: وحدة شعبنا هي الاهم

 

بدوره أكد منصور دهامشة سكرتير الحزب الشيوعي على ضرورة العمل معا للسعي لإنجاح لجنة المتابعة لأنها الممثل لجميع مركبات المجتمع، حيث قال "نعلم أن الحوار بدأ منذ زمن ،نحن متفقون على القسم الاكبر من الدفاع عن مجتمعنا، وسنستمر في ذلك نعمل بايمان مطلق على ان وحدة شعبنا هي الاهم وهي الناموس الذي يوجه بوصلتنا، وانتخاب أبو السعيد كان مبارك على الجميع، طبعا نحن خسرناه في الجبهة، ولكن شعبنا ربحه على مستوى لجنة المتابعة ،هو انتقل من مكان الى مكان اخر، وهذا شرف لنا ونحن نعتز بنضاله".

وتابع "نحن نأمل باستمرار العمل والنجاح في المهمة الجديدة التي تبوأها ، ونحن نتمنى منكم أن نسعى للنجاح ان شاء الله ،ونضع ايدينا بايديكم لنحقق المقولة التي نامن، بأن يمثل كل مركبات لجنة المتابعة".

محمد بركة: ما نسمعه من الحركة الإسلامية لا حاجة لإعادة النظر فيه مرة ثانية

وفي كلمة ألقاها الأستاذ محمد بركة رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية ،أكد خلالها أن الحركة الإسلامية ذات مواقف شريفة ومميزة، مؤكدا أن ما يمكن الإتفاق عليه أكثر بكثير مما يمكن أن يختلف فيه، حيث قال في كلمته" أملنا أن نكون بيت واحد في المفهوم المجازي والإنساني كأبناء للشعب الواحد والقضية الواحدة، ما قاله الأخ منصور أنا أثني عليه، ما نسمعه من الحركة الإسلامية لا حاجة لإعادة النظر فيه مرة ثانية، فنحن نعرف أن موقفها واحد، هذا ليس انتقادا للاخرين بل اعتزاز بالحاضرين، وهذه ليس مجاملة وانما حقيقة، والعمل المشترك لم يبدأ أمس ولم ينته غدا".

وتابع "لجنة المتابعة ربما هي اطار فريد في الثقافة السياسية في العالم، نحن نعرف هذه الالوان الطيف السياسي التي تجتمع في برلمان سيادي، وأن تأتي كل هذه الاحزاب تحت مظلة واحدة هذا ليس شيئ عادي، قد نستهتر في هذا الانجاز، هذا انجاز لا نقدره، انا اعرف ان هناك وهن وازمة ثقة بين الناس اتجاه لجنة المتابعة".

وقال في كلمته أيضا "نحن قد نكون مختلفين على عشر قضايا أو عشرين، ولكن انتم تعرفون أكثر مني، نحن متفقون على 100 قضية وأكثر، هل نحن مختلفون على ما يتعرض له القدس والأقصى ؟ نحن لسنا مختلفون. هل نحن مختلفون اننا ضد الاستيطان والاحتلال والصهيونية؟ نحن لسنا مختلفون .. هل نحن مختلفون على مكافحة الرذيلة والجريمة ؟ نحن لسنا مختلفون .. قد نختلف على ذلك التفصيل، ولكن نحن متفقون على قضايا مصيرية".

اخر الأخبار