رسالة الي القيادة الذي نحب ... دردشات متجنح للحق (4)

تابعنا على:   19:16 2015-10-29

حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

لأننا بطبيعتنا واضحين وضوح الشمس وبلون واحد لا نحب الرمادية ، لا نخجل حين نصارح الرماديين بحقيقتهم ، فهذه قضية وطن وليس شركة خاصة لاحد ، ومواقفنا نتخذها من قناعاتنا الراسخة وحرصنا الشديد ،

 نأمل بالإصلاح كما يتمناه الاحرار ونخشي من انحراف البعض عن السكة الصحيحة للفكرة ، وتصبح كلمة الحق موجعة لهم ، فيمارسوا سياسة تكميم الافواه التي انتقدوها وعانوا منها ،

 فالقائد لا يخشي من الانتقاد والمصارحة فزمن التصفيق والبطانة والدائرة المغلقة حول القائد يجب ان تنتهي هذه السياسة ، نقول كلمتنا ولو كان ثمنها أعناقنا ولا نخشي في الحق لومة لائم ، الاصلاح فكرة وعمل وصوت يعلو بالحق ... والصمت عن الاخطاء جريمة ،

 القيادة هي حل المشكلات ... ففي اليوم الذي يتوقف ابناء شعبك البسطاء من مشاركتك مشكلاتهم تأكد بأنك لم تعد قائدا لهم ، وانك لا تمثل لهم شيء ، وانك ليس أهلا لان تنال شرف الاحتكاك بهؤلاء الشرفاء ، وعليك ان تعيد تفكيرك الف مرة فان لم تستطيع ان تكن واحدا من ابناء شعبك البسطاء وتشعر بهم وتعيش معاناتهم ، فاعلم انك خاسر ولن تجد من ينظر اليك بعد خروجك من المنصب التي تحمله ، او بلوغك التقاعد ، ولن يترحم عليك احد في مماتك ، ولن يذكرك احد بخير ، فالمناصب والمراتب لن تدوم لاحد ، وفي النهاية محبة الناس واحترامهم هي رأس المال والعلاقة الطيبة والتقرب من الناس هي التي تحيا ولا تموت ، حتي بعد موتك سيذكرونك بالخير بما قدمت لهم ومددت لهم يد العون ،

 القائد الذي يغلق بابه في وجه ابناء شعبه ويضع الجدران والحواجز بينه وبين ابناء شعبه ، ، لا يستحق ان يكون قائد عليهم ، ولن ينجح ،

 واذا تمادي بوضع السدود امام ابناء شعبه ويتكبر عليهم ويبتعد عن الاحتكاك بهم وملامسة همومهم ، فسيبتعد عنه الناس ويبغضونه ، وستصل به مرحلة ان يدفع ثمن هذا التكبر والتهاون بالبسطاء من ابناء وطنه ، وسينتفض البسطاء ويكسروا كل الجدران والابواب والسدود فوق رأسه ،

 النقد ليس خصومة أو خلاف كما يصوره لك المطبلون والانتهازيون ، الطامعون بأن يبقوا علي الحجر ويخشون من أي صوت يكشف عدم صدقهم وخداعهم ،

 للأسف انه مازال هناك من يريد أن يتعامل مع الناس بأنهم أُجراء ، للأسف أنه مازال هناك من يستمر بالتعامل مع الناس بفوقية واستعلاء كأنهم عبيد وهو وأزلامه الاسياد ، ومازال يعيش أولائك في زمن ديكتاتورية نفذ ولا تناقش ، وتناسوا أن للناس عقول وأننا في القرن الواحد والعشرون ، وعلي قولة اينشتاين " الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين وبنفس الاسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة !!" ونحن نضيف وبنفس الشخوص !!!!!

أيها القائد ابحث عن من يساعدك للوصول الي الحقيقة كي تصل الي الانتصار ، واحذر الف مرة ممن يصفقون لك ويهللون دوما ، فهم كاذبون ، فاسمع منا ولا تسمع منهم ، اسمع منا ولا تسمع عنا ، واحذر من ان يوقعوك بوهم ، فانهم يوصلون لك الصورة ليس كما هي بالحقيقة بل يوصلوها كما هم يريدون ، فشعبنا ازداد وعيا وليس من السهل ان يصفق لأحد أو يهتف لأحد ، فالشعب يحتاج من يقنعه ببرنامجه ووفاءه له ،

 باقون علي العهد ولن تتغير قناعاتنا ولن نحيد عن هذا الدرب ، وهذا طريقنا المعبق بالدم للوصول للانتصار للفكرة ، لنا طريقنا ولكم طريقكم وفلسطين تنادينا وبفتح نلبي النداء ، فهل طريقنا واحد شركاء بالدم وشركاء بالانتصار ؟؟؟ وانتظرونا في دردشات متجنح للحق (5)