بوادر أزمة جديدة بين الأردن وإسرائيل حول الأقصى

تابعنا على:   15:54 2015-10-29

أمد/ عمان - متابعة: بدأت تلوح في الأفق بوادر أزمة جديدة بين الأردن وإسرائيل بشأن مسؤولية تركيب كاميرات مراقبة في باحات المسجد الأقصى، بعد أن أجبر الاحتلال يوم أمس الأربعاء، موظفي الأوقاف الأردنية في الأقصى، على إزالة جميع التجهيزات التي وضعوها من أجل تركيب الكاميرات.

وفي الوقت الذي ادعت فيه شرطة الاحتلال في القدس يوم أمس الإربعاء، أن تركيب هذه الكاميرات من مسؤولية إسرائيل، أكد وزير الدولة الأردنية لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني على أن تركيب هذه الكاميرات في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف ستكون باشراف وإدارة ومسؤولية الأوقاف الأردنية في القدس.

وأكد لموقع 24، أن الموقف الأردني بهذا الشأن سيكون حازماً، ويهدف إلى الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، من خلال توثيق أي انتهاكات إسرائيلية مستقبلية.

وحول مسؤولية المراقبة من خلال هذه الكاميرات أوضح المومني أن ما سيتم تسجله من خلال هذه الكاميرات سيكون متاحاً لرؤيته من قبل الجميع.

وكان موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بدأوا اليوم بالشروع في التأسيس وتوصيل الأسلاك اللازمة لنصبّ كاميرات المراقبة في المسجد الأقصى.

من جانبه قال المتابع لشؤون الأقصى المحلل السياسي أحمد الشناق لـ 24، إن "هذه الخطوة تخالف ما تم الاتفاق عليه من تفاهمات بين الأردن وإسرائيل يوم السبت الماضي في عمان، من خلال الوسيط وزير الخارجية الأمريكي جون كيري".

وأضاف الشناق أن تركيب الكاميرات هي من مسؤولية وزارة الأوقاف الأردنية فقط، مشيراً إلى أن التفاهمات أشارت إلى أن المراقبة من خلالها سيكون متاحاً للجميع.
من جانبها اتهمت صحف إسرائيلية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالكذب على الشعب الإسرائيلي، عندما أغفل الحديث عن مسؤولية تركيب الكاميرات، مشيرة إلى أنه يحاول تجيير التفاهمات التي توصل إليها مع الأردن لصالحه في الانتخابات المقبلة.

اخر الأخبار