الرئيس رؤيتة الأصوب

تابعنا على:   16:04 2015-10-28

ناهض اصليح

 المواجهة مع الأحتلال هي مواجهة تراكمية ,

لذا يجب السعي الجاد والمدروس لتحقيق أهداف تكتيكية تخدم الرؤية الأستراتيجية في الخلاص النهائي من نير الأحتلال. البغيض ،

وفي سياقات الواقع المؤلم لأمتنا العربية.

وإختلال موازين القوى والتي لا تسمح بتحصيل مكاسب يتمناها شعبنا وقيادتنا , فبات من الضرورة الوطنية الأتفاق وطنيا ع أهداف محددة ووضعها في سياق سياسي نجتهد علية ككل وطني وفي أطار الدفع بمساندة القيادة الفلسطينية وعلي رأسها السيد الرئيس محمود عباس والذي يحمل رؤية وفكر سياسي متقدم ع رؤية بعض القوي الفلسطينية والتي يجب عليها أن تكف عن مواقف المناكفة والضجيج بدون طحين فحينها سيقف الأحتلال حائر ولن يجد مبررات لطالما غني علي وجودها ، إن التحرير وانهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وحرية الأسري يتطلب من الكل الفلسطيني الأقتناع بأن الاهداف التكتيكية هي الأقدر ع طريق الوصول للأهداف الاستراتيجية ,

وإذا ما وضعنا كفلسطينيين الرؤية لوحدة الموقف ومن خلال رفع الروح الوطنية وترسيخ ثقافة المقاومة السلمية والتي باتت تؤرق النظرية الاسرائيلية ,والتي تعتمد بالأساس ع إستخدام السلاح الحربي والذي يسعي لة حكام تل أبيب من خلال الدفع بعسكرة الحالة الفلسطينية المناؤة لسلوكة الاحتلالي والعنصري ، وهنا أدعو الكل الفلسطيني. الي استخضار سيرة إنتفاضة الحجارة الأولي وإنجازاتها ع الصعد المحلية والرأي العام إقليمياً وعالمياً ، وقد بات العالم الحر اليوم اكثر من اي وقت مضي متفهم لشكل النضال السلمي والذي جائت شرارتة مباشرة بعد خطاب السيد الرئيس مجمود عباس ابو مازن ورفع العلم الفلسطيني بالأمم المتحدة ،ولأنة من الضروري الحفاظ ع تحقيق إنجازات تفهمها ويتفهما العالم وفي المقدمة منها المقاومة السلمية لشعبنا والتي

تنكسر ع مخزونها الألة والعقلية العسكرية الأسرائيلية الأحتلا لية والتي أصبحت غير قادرة ع مواجهة شعبنا الفلسطيني الأعزل والذي يتقدم ع القوي السياسية الفلسطينية والتي لم تتفق بعد !!! وفي هذا السياق فأنني أدعو كافة القوي والفصائل أن تنظر بأجابية وتطلع بمسؤلية أكبر مما هي علية الأن. والمبادرة الفورية بتجسيد الوحدة الوطنية ومغادرة مربع الأنقسام كرد أولي ع الأحتلال وضمانة أكيدة من أجل إنجاح المقاومة السلمية ،والتي أكد و يؤكد عليها الرئيس ابو مازن مراراً وتكراراً والذي نجح في فرضها ع الاحتلال وأقنع العالم بأحقية شعبنا في النضال السلمي والقانوني من خلال مواقفة المعلنة والواضحة ،والتي تعتبر الرؤية الأصوب

لذا يتطلب الأمر وبألحاح ع بعض القوي الفلسطينية الأبتعاد عن كل موقف يفسر ولو بالتلميح بعدم التوافق ع جدوى المقاومة السلمية ، وأخص هنا التصريحات الاعلامية والتنافس الحزبي , والذي إن استمر فهو إستخفاف بتضحيات شعبنا ونضالالتة التراكمية وتضع هبة شعبنا ومقاومتة السلمية بمحل الأستنزاف وعدم تحقيق أي هدف لا سمح الله ، في النهاية لنا موعد مع النصر

طال الزمن أم قصر

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ صدق الله العظيم

اخر الأخبار