الشوارع تشتكي البلديات رغم نعومة المطر !!

تابعنا على:   16:02 2015-10-28

بكر التركماني

مما لا شك فيه أن حاجات المواطنين في قطاع غزة تتضاعف إما بسبب الزيادة السكانية أو ضعف الموارد المتاحة

وذلك ما يستوجب على البلديات الاهتمام المستمر في تطوير البنية التحتية.

فجميعنا يشهد ما يتم امداده من خطوط للمياه والصرف الصحي في مدن وأحياء قطاع غزة وهذا جهد محمودٌ ومشكور لكل البلديات والمؤسسات العاملة على النهوض بالبنية التحتية للتسهيل على المواطنين واحترازاً لتكرار تعرضهم لكوارث بسبب الأمطار.

ولكن لا يعقل بأي حال من الأحوال حفر الشوارع وتركها بهذا الشكل فإذا كانت البلدية تدافع عن المظهر الحضاري فهذا ليس مظهراً حضارياً وان كانت تتحدث عن خوفها على المواطن فحال الشوارع خير مؤشرٍودليل على مدى الاهتمام بالمواطن والحرص على حياته الكريمة.

عمر ابن الخطاب قال: "لو تعثرت بغلة في العراق أخاف أن أُسأل عنها" وعليكم يا سادة أن تعوا بأن المواطن هو من يتعثر يومياً في هذه الحفر لدرجة أن بعضها يعرقل حركة السير ويسبب أزمة في المرور.

وسأستذكر نموذجين لافتين على ذلك:

أولهما: شارع عمر المختار في حي الرمال والذي يُعتبر مركز المدينةويرِده كثير من النساء والأطفال وطلاب المدارس من يتحمل مسئولية تعثرهم اليومي. ؟!

والثاني: في منطقة رئيسة من مدينة غزة تفصل بين الحجم الأكبر من الكثافة السكانية بين غزة والشمال "تقاطع الشارع الثالث مع شارع النصر" والمصيبة هنا ان هذه المشكلة ليست جديدة بل إنها منذ سنوات ولا يمكن أن تمر عن هذا المفترق إلا وتسمع تذمر السائقين والمواطنينمنها،وغيرها كثير من المناطق.

سيدي المسؤول سيدي رئيس البلدية أدعوك للتكرم بالنزول للشارع ورصد هموم المواطن بعينيك والتوضيح لنا لماذا لم يتم اصلاح وترميم هذه النقاط الرئيسية والشوارع العامة حتى اليوم؟؟ أليس من الأحرى للمسؤول أن يقف عن مسؤوليته؟

وأن يكون عند الحد الأدنى من توقع رعيته التي فإن لم يُسأل عنها في الدنيا يُحاسب عليها في الأخرة؟!

نحن أبناء هذه البلد، نخاف عليها ونحبها ونؤمن أن الشراكة والوحدة هي سبيل نجاتنا وكرامتنا.

فمن المهم أن يقف كل عند مسؤولياته لأن المواطن يستحق ولأنه أغلى ما نملك على هذه الأرض.

اخر الأخبار