أين غضب الشعب؟

تابعنا على:   15:42 2015-10-26

عطا الله شاهين

كعادتها القوى الوطنية تدعو لأيام غضب وعادة تكون أيام الثلاثاء وأيام الجمع ، ولكن في الجمعة الماضية سكن الغضب ، ولم يثر كعادته مع وجود نقاط كانت مشتعلة فالبخبو كان واضحا ، فالغضب الشعبي ما زال صامتا هكذا الصورة تقول.

فهذه الهبة لربما تصل إلى مرحلة الانتفاضة الشعبية ، ولكن حتى اللحظة هناك عمليات فردية مع رشق عشوائي للحجارة على جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين .. فالمسيرات الشعبية التي نراها يكون فيها فقط مئات ، وهناك مسيرات خجولة عددها قليل بالنسبة لعدد المدينة أو القرية..

فحين يتم الدعوة ليوم غضب لا يثور الغضب الشعبي ، إلا من شبان غاضبين ، فالكل الفلسطيني صامت والمبادرات السياسية تحاول تهدئة الوضع المتوتر ، ولكن يبدو أن قوات الاحتلال ممعنة في قتل الفتية بحجة الشبهة في محاولات طعن أو بزعم الاحتلال بأن الفتية قاموا بعمليات بطعن مع أن هناك عمليات غير صحيحة وهذا ما بينته الكاميرات ..

لا أحد يدري هل سيثور الغضب الشعبي أم أنه سيظل غضب الشبان وحدهم ؟..

فنحن نرى الاعتداءات ما زالت متواصلة من قبل قطعان المستوطنين ضد قاطفي الزيتون ونشاهد هناك ردود أفعال من كلا الطرفين ، ولكن الغضب الشعبي على تلك الممارسات ما زال صامتا ..

اخر الأخبار