عباس زكي: جماعات مسلحة تحارب الاسد تحاول انهاء الوجود الفلسطيني في سورية

03:25 2013-10-10

أمد/ رام الله : اتهم عباس زكي الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب عودته من سورية بعض الجماعات المسلحة التي تعمل ضد النظام السوري باستباحة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بهدف القضاء على الوجود الفلسطيني في سورية وانهاء ظاهرة المخيمات كشاهد على الجريمة الاسرائيلية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد زكي على انه ليست كل المعارضة السورية متورطة في تنفيذ ذلك المخطط الذي وصفه ‘بالدنيء’ بل جزءا من المليشيات المسلحة التابعة لها ترفض مغادرة المخيمات واخلاءها من المسلحين.

وقال زكي انه  القيادتين الفلسطينية والسورية اتفقتا على تنسيق المواقف فيما بينها لا سيما انقاذ ما تبقى من اللاجئين الفلسطينيين وسبل الخروج من الازمة التي تعصف بسورية منذ عامين ونصف.

وقال زكي انه اكد للرئيس بشار الاسد وقوف فلسطين الى جانب سورية في ازمتها لا سيما وان فلسطين طرحت مبادرة تهدف الى وقف نزيف الدماء بين النظام والمعارضة.

واضاف" نحن نتضامن مع من يقف مع فلسطين, بحثنا كل شيء مع القيادة السورية, لكن المشكلة هو تفكك قوى المعارضة لذلك مبادرات الحل وهي كثيرة معلقة, كما اطلعنا الرئيس الاسد على اخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية لاننا نعيش نحن وسورية ظروفا استثنائية".

وتابع " ان سياستنا بعدم التدخل في الشان الداخلي السوري اثبت لنا ان سورية ايضا ملتزمة بهذا القرار وسمح هذا القرار بان تبقى مخيماتنا مستقلة عما يجري في سورية من احداث وعلى الرغم من دخول المسلحين الى المخيمات التزم الجيش السوري ولم يدخل المخيمات ".

وبحث مبعوث الرئيس عباس مع القيادة السورية افضل الحلول للحفاظ على وجود المخيمات الفلسطينية كشاهد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي . وقال زكي" اتفقنا على ايجاد ممرات امنة للوصول الى المخيمات, واعادة اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية في الحال خاصة من لم يثبت عليه حمل السلاح واحالة من يثبت عليه ذلك للمحاكم .

واضاف" اوضاع اللاجئين في سورية صعبة للغاية فهناك 14 مخيما اكبرها اليرموك فمن 250 الف بقي فيه 18 الف فضلا ان هناك مخيمات دمرت بالكامل, واتفقنا مع الرئيس الاسد على الحفاظ على تلك المخيمات كشاهد على جريمة اسرائيل التاريخية".

ووصف زكي ما تتعرض له سورية من تدمير بانه يشبه ما تعرض له العراق . واضاف" سورية تتعرض لتدمير متواصل لكن هناك ارادة سورية قوية فالجيش لم ينشق منه اي احد, والخارجية السورية انشق منها شخص واحد فقط والمؤسسات تعمل كالمعتاد".