ايوب : ان ما يجري من مواجهة مع الاحتلال ليس ردت فعل عابرة

تابعنا على:   13:04 2015-10-24

أمد / بيروت : قال عضو اللجنه المركزيه لحزب الشعب الفلسطيني وسكرتير منظمه لبنان الرفيق ايوب الغراب ( ابو فراس ) في حديث لصوت الشعب ان ما يجري من مواجهة مع الاحتلال ليس ردت فعل عابرة انما هو نضال متواصل لشعبنا من اجل التخلص من الاحتلال واجباره على الانسحاب من الاراضي الفلسطينيه والتسليم بحقوق شعبنا المشروعه باقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس.

واضاف ايوب ان نضال شعبنا الفلسطيني لم يتوقف يوما عبر نضاله وكفاحه الطويل وان تراجعت وتيرته بسبب الظروف لكن شعبنا وبرغم من السياسه العدوانية والجرائم التي ترتكب يوميا بحق شعبنا ، فشعبنا لن تنكسر ارادته مهما كانت الممارسات الوحشيه من خلال القتل والحرق بدم بارد ، وشعبنا سيستمر في النضال حتى تحقيق حقوقه الوطنيه .

واكد اننا في حزب الشعب الفلسطيني اعتبرنا منذ التوقيع على اتفاق اوسلو بأن هذا الاتفاق هو اتفاق الامر الواقع ويجب التعامل معه باقصى درجات الحذر بأعتبار اتفاق غير واضح وغالبية بنوده الجوهريه مبهمة وقلنا حينها بأنه اذا خضعنا للاملاأت والشروط الاسرائيلية بكيفية تنفيد الاتفاق وفق الرؤيه الاسرائليه لحل القضيه الفلسطينيه فذلك سوف يؤدي الى تصفية القضيه الفلسطينيه ،ومن جهه ثانيه اكدنا على التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني المستند لقرارات الشرعيه الدوليه فذلك سوف يؤدي الى اقامة دوله فلسطينيه ذات سيادة بحدود الرابع من حزيران عام 1967 والقدس الشرقيه عاصمه الدولة وحل قضية الاجئين وفق قرار 194 القاضي بعودة اللاجئن الى ديارهم التي هجرو منها ، فمن هنا حاولت اسرائيل وعبر المفاوضات التي استمرت 20 سنه برعايه الامريكيه المنفرده مستفيده من الدعم والتأيد اللامحدود فقد حولت بأن تفرض رؤيتها للحل من خلال بناء جدار الفصل العنصري الذي يقطع اوصال الوطن وايضا زيادة التوسع الاستيطاني وتهويد القدس كل تلك السياسات تهدف الى وضع حد لأقامة دوله فلسطينيه مستقله ذات سياده بل دوله مقطعة الاوصال وغير قابله للحياه دوله ذات حدود مؤقته طويلة الامد .

ورأى ان اسرائيل لا تريد السلام وايضا لا تريد الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ولا بقرارات الشرعيه الدوليه التى اجازت للشعب الفلسطيني اقامه دولته الفلسطينيه المستقله كما اسلفنا ، فلذلك سعت اسرائيل وما زالت تتنصل من تطبيق ايه التزامات واستحقاقات كما نص عليه اتفاق اوسلو بل اعادة احتلال مناطق نص عليها اتفاق اوسلو ، فلذلك تسعي اسرائيل للتمسك ببعض القليل من اتفاقيه اوسلو وفق ما يخدم مصلحتها وخاصة الجانب الامني منه، فلذلك كان خيار الشعب الفلسطيني وفي ظل حكومة الاحتلال والاكثر تطرفا في تاريخ اسرائيل رفع وتيرة نضاله من خلال المواجهه اليوميه والتى اتسعت رقعتها لتطال الاراضي المحتله عام 1948 ردا على سياسة التطهير العرقي وخاصة في القدس وتعديها وتدنيسها للاماكن المقدسه وطرح مشروع يهودية الدولة.

واضاف ايوب نحن ندرك تماما بأنه هناك صعوبات لجهة ما تعيشه البلدان العربيه من ازمات ، رغم اننا لا نعول على الكثير على الانظمه والجميع يعرف مواقف هذه الانظمه ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني في كل الظروف فهي كانت تقدم الفتات من اموالها خدمة لمصالحها ، فهي لم تقدم شي للشعب الفلسطيني نحن نعول على دور الشعوب العربيه وقواها الحيه وخاصة القوى اليساريه والديقراطيه ،مشيرا ان المطلوب منا فلسطينيا هو الكثير في هذه المرحلة اولا استعادة الوحده الوطنيه كونها السلاح الامضى لمواجه الاحتلال الصهيوني واستعادة الحقوق من خلال انهاء حالة الانقسام وتوحيد شطري الوطن وتطبيق ما تم الاتفاق عليه بالحوارات السابقه ، وثانيا دعوة الاطار القيادي المؤقت لانجاز الاستحقاقات المترتبه عليه ، وثالثا تشكيل حكومة وحده وطنيه تشكل قياده موحده للمقاومه الشعبيه ، ورابعا تبني استراتيجيه وطنيه تكون قاعدتها ضمانه استمرايه النضال والمواجهه الواسعه مع الاحتلال والاتفاق على وسائل النضال بما يخدم تحقيق اهداف شعبنا وتعاظم وتعزيز التأييد الدولي مع نضال شعبنا وقضيته الوطنيه.

وشدد ايوب على ضرورة ضروة الالتزام بقرارات المجلس المركزي الاخير والذي اكد على مضمونها الرئيس ابو مازن في خطابه الاخير في الجمعيه العموميه للامم المتحده ، وضرورة تحرك القياده الفلسطنيه على المستوى الدولى لفضح السياسه الاسرائيليه والجرائم التى ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ورفع دعوى على قادة الاحتلال السياسين والعسكريين في محكمة العدل والجزاء الدوليه لمقاضاتهم جراء ما يرتكبوه من جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني .

ووجه في ختام حديثه التحية بأسم حزب الشعب الفلسطيني لشعبنا على هذا الصمود الرائع وما يسطروا من تضحيات في سبيل تحقيق الاهداف الوطنية في الحريه والاستقلال ، متوجها بتحيه فخرا واعتزاز لشهداء الابرار ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى.