هل وسائل التواصل الاجتماعي هي من يقود دفة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ؟

تابعنا على:   18:04 2015-10-23

أمد/ لندن - ترجمة هالة أبو سليم: لقد تصاعدت وتيرة العنف مابين الفلسطينيون و الإسرائيليون منذ بدية شهر أكتوبر مع ارتفاع في الخسائر يوما بعد يوم، في هذا التقرير نطرح بعض الاسئله و مفاتيح الإجابة حول ما يحدث داخل الا راضى الفلسطينية.

ما هي الحقيقة وراء ما يحدث بين الفلسطينيون و الإسرائيليون ؟

منذ بداية شهر أكتوبر بدأت سلسلة عمليات طعن من قبل الفلسطينيون ضد الإسرائيليون وهجوم بالأسلحة ، العمليات بدأت تحديداً في مدينة القدس المحتلة ،وبعض هذه العمليات كان قاتلا،وانتشرت عمليات الطعن من قبل الجانب الفلسطينييى ضد الإسرائيليين إلى بعض المدن و البلدات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ً فالمقابل عززت إسرائيل من قواتها الأمنية و العسكرية في مواجهة الهبة الفلسطينية مما أدى إلى خسائر فالجانب الفلسطينييى حتى أنها وصلت هذه المواجهات العنيفة إلى الحدود مع قطاع غزة .

-ماهو الدافع وراء الهبة الفلسطينية الأخيرة ؟

بعد فترة من الهدوء مابين الطرفين بدأت وتيرة العنف بالارتفاع نتيجة شائعات انتشرت وسط الشعب الفلسطينييى حول نية إسرائيل فرض سيطرتها على المسجد الأقصى و تحديد في منتصف شهر سبتمبر هذا ما نفته الحكومة الإسرائيلية لاحقا ،بعد ذلك بوقت قصير ، تم قتل اثنان من الإسرائيليان أمام أطفالهما في الضفة الغربية ، بعد يومين من الحادث بدأت عمليات الهجوم بالسكاكين ضد المدنيين الاسرائليين ، تبادل الطرفان الإسرائيلي و الفلسطينييى الاتهامات حول تقصير كل طرف فالمحافظة على الأمن والهدوء ،إسرائيل تتهم السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها تحرض على العنف بينما السلطة الوطنية الفلسطينية تتهم إسرائيل بأنها تشجع المستوطنين على تصرفاتهم العدوانية ضد السكان الفلسطينيون .

-هل وسائل التواصل الاجتماعي هي المحرض على حدوث مثل هذه العمليات ؟

بالرغم عدم وجود دليل واضح حتى هذه اللحظة إذا ما كان هؤلاء الشباب أعضاء في تنظيمات فلسطينيه عسكرية أم لا،منذ بدأ العمليات الطعن بالسكاكين ضد اليهود حتى تبادل الفلسطينيون التهاني التبريكات عبر وسائل التواصل الاجتماعي .في اليوم الأول، منذ بداية الهجمات الفلسطينية المسلحة ضد اليهود ، قامت حركة حماس بنشر مقطع فيديو يظهر فيه كيف يتم طعن يهودي من قبل عربي ،المشهد و الموسيقى الدرامية المثيرة يُصور كيف "يرهب " اليهود الأطفال الفلسطينيون ، لقد تم حذف الفيديو من على اليوتيوب التابع للموقع الذي تشرف علية حركة حماس ، بعد قيام وزير الخارجية الإسرائيلي بان نشر مثل هذه المقاطع من شأنها أن تساعد علي زيادة العنف والتحريض على القيام بالعمليات الهجومية ضد الاسرائليين ،هذا بالاضافه إلى تداول عبارات مثل "انتفاضة القدس" و"انتفاضة الخناجر"على صفحات و سائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك و توتير هذه العبارات جذبت أنتباة وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينييى ، وقد تم تصوير العديد من الهجمات وتداعياتها على الهواتف المحمولة والدوائر التلفزيونية المغلقة.و قد أعرب المسئولين الإسرائيليون عن قلقهم البالغ إزاء هذه الصور التى من الممكن أن تُحرض على العنف و تؤدى إلى مزيد من العمليات .

-هل هذه انتفاضة فلسطينية جديدة ؟

فالماضي، وتحديدا في العام 1987 وأوائل العام 2000 حدث انتفاضة و هبة شعبية "منظمة" ضد الاحتلال الإسرائيلي نتيجة مباحثات السلام المتعثرة ، هنا يتساءل بعض المراقبين فيما إذا كنا إننا أمام انتفاضة جديدة !! من الواضح أن عمليات الهجوم بالسكاكين عمليات فردية و غير منظمة و على الرغم من عبارات المديح و الثناء اللذان لهذه العمليات سواء من حركة فتح التى يتزعمها والرئيس محمود عباس على صفحات التواصل الاجتماعي فأن الرئيس أبو مازن " شدد على ضرورة عدم الانجرار وراء مزيد من التصعيد بالرغم ، من احتمال أن تكتسب زخماً و يديرها مجموعات مسلحة ،وتصبح خارج السيطرة .

موقع بى بى سى نيوز – قسم الشرق الأوسط

اخر الأخبار