القرار المصري ( كان) اولا ان يكون فلسطينيا

تابعنا على:   17:22 2013-12-27

احمد دغلس

لا شماته ولا ( مراهقات ) سياسية فيما يتعلق بحماس ( فرع ) الإخوان المسلمين في فلسطين التي ذهبت في القضية الفلسطينية الى ابعد حدود الإساءة والإجهاض السياسي ..؟! من تَتَبَع ويتتبع حركة حماس في الماضي والحاضر ...يجزم بأن حماس ليست بالفلسطينية بل هي اداة محلية تخدم اجندة خارجية بعلم من فيها ...!! او بدون علمهم ؟؟ لكن النتيجة ، تبقى نفسها ... ملحقة بالقضية الفلسطينية بالغ الضرر ، إذ أن منذ نشأة حركة حماس ، كانت لتكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطيينية الممثل الشرعي الوحيد الذي به لقيت دعما اسرائيليا لم يكن خافيا كالدعم الى ما هو ابعد ... نعيشه ألآن ضمن مخطط البديل عن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وما بعده الدولة الفلسطينية في غزة وفي بعض من سيناء المصرية ، تحلى بالهدنة الطويلة الأمد مع اسرائيل وإعتبار المقاومة من غزة شكل من اشكال الأعمال العدوانية ..؟؟ ... دليله ما لحق من هدنة وهدوء مع اسرائيل ، وما سبق من العلاقات ألأولية مع اسرائيل ولقاءات القيادي الحمساوي د. محمود الزهار منذ التكوين ، الذي اعترف به مؤخرا بالصوت والصورة علنا في مقابلة حية ، ناهيك عن السلاح الذي ضبط في حوزتها آن ذاك الوقت قبل وصول السلطة في اول مراحل التكوين ، لتعلن انه ليس موجها الى اسرائيل وإنما الى منظمة التحرير الفلسطينية ... ؟! التي اخذت منه اسرائيل ملاحظات ( الثقة ) الأولى على المستوى السياسي ، التنظيميي والهدف بعد التكوين الحمساوي ألإستراتيجي لدولة اسرائيل ..؟؟ لتكتمل الدائرة قبل وصول القيادة الفلسطينية الى قطاع غزة ، فيما بعد إتفاق المباديء بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية ، وما حدث فيما بعد من اعتداء عناصر وقيادات حمساوية ( شخصيا ) ...جسديا على الرئيس الراحل ياسر عرفات ، الذي اضطر ان يخرج من باب جانبي بعد ان سال دم مرافقيه الذين وقفوا حماية لياسر عرفات، تصرفات ( محسوبة ) مشينة كان يجب ان تُتَخذ الإجراءات الفورية حينها بحق حماس وقيادتها بشكل وقائي الذي ربما كان لو حدث لربما ما كان سيحدث من تطاول اتخذ شكلا ( إنقلابيا ) نعيش مآسيه الآن في غزة ..؟؟ لننتقل الى التطورات اللاحقة الأخرى التي كُلِفت بها حركة حماس من ، وإلى ( عُهدة ) العمليات التفجيرية التي قامت بها لتكون في صالح اسرائيل بهدف استراتيجي وهو ( تحرير ) اسرائيل من التزاماتها الموقعة عليها مع منظمة التحرير والسلطة الوطنية وقيادتها برعاية المظلة الدولية ... لتلغيها بدوافع وذرائع ( امنية ) لم يعارضها المجتمع الدولي بشكل فعلي ملموس بل لقيت دعما من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأخرى .. لتتحول القضية الفلسطينية فيما بعد الى قضية صراع فلسطيني داخلي بعد الإنتخابات التشريعية التي اصرت الولايات المتحدة على اشراك حماس بها رغم انها اي حماس موضوعة على قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة ..!! لتقضي بالنهاية الى حكومتين وفقا للمطلوب ألأمريكي الإسرائيلي وبعض العربي ... احدهما المقالة ، والثانية الشرعية التي لا نفوذ لها في غزة المنقلبة بقيادة حركة حماس؟؟ بأمر الإخوان المسلمين وشركائهم الغربيين وإسرائيل الذين سهلوا مهمة الإنقلاب على السلطة ، لتخطف غزة عن الجامع الجغرافي والمؤسساتي الفلسطيني للصالح الإسرائيلي ..؟؟ ليكون ايضا بمثابة ( بروفة ) محطة تجريبية نجحت في فلسطين ..!! تُستثْمَر حاليا في مصر تُبذر ببذر حمساوي بقيادة الإخوان المسلمين ..؟؟ الذي في محصلته يشكل خطرا على القضية الفلسطينية والوطنية العربية ..... ، ترعرع وتمركز ( اولا ) في غزة كنقطة إنطلاق ببروفة الشرعية ( الغطاء ) للمزيد من تجنيد المتطرفين بمهمة العبث بالقضية الفلسطينية آنيا والقضايا العربية الأخرى ( لا حقا ) نعيشها في اليمن وليبيا وسوريا والآن في مصر ..!! الذي كان لن يكون لو كان القرار اولا فلسطينيا لأننا نحن اول من تنبه الى هذه المؤامرة ( لكن ) لم يكن في الأمر حيلة لقوة الدفع المضاد الذي كان الفلسطيني عربيا ودوليا وإسرائيليا مُثَقل فيه ...؟! لتتغير المعادلة بالقرار المصري التاريخي بإعتبار تنظيم الإخوان المسلمين حركة ارهابية ، بحيث يدفعنا بأن نتخذ القرارات الهامة الضرورية بخصوص قطاع غزة وحركة حماس ، إن لم تُعلن حركة حماس عن فك ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين وان تقوم ايضا بالإعتذار للشعب الفلسطيني مع تسليم جميع من اجرم بحق اي فلسطيني او عربي على الصعيد السياسي او الشخصي ... وعودتها الى الشرعية ، بهذا تكون حركة حماس قد وضعت مصلحة الوطن والقضية الفلسطينية والعربية الإسلامية فوق كل اعتبار وفي الإطار الصحيح ، الذي به لربما تستطيع اصلاح ما افسدته حركة حماس ، الذي اعتقد ان لا يكون حسب ما في عقلية قادتها الذين يعانون من إنغلاق الفكر بتبعيتهم العمياء لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين ( لا) الى قضيتهم ألأولى القضية الفلسطينية ...حينها لا ينفع الندم .

 

احمد دغلس

اخر الأخبار