جمعية "حسام" ترصد معاناة عدد من الأسرى المرضى القابعين في سجن الرملة

تابعنا على:   19:32 2013-12-24

أمد - رصدت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" معاناة عدد من الأسرى المرضى القابعين في ما يسمى بمستشفى سجن الرملة في الداخل المحتل والذين تمكن ذويهم من زيارتهم يوم أمس الإثنين .

وقالت الجمعية بأن الأسرى رامي أبو معيلق وناهض الأقرع ومحمود سليمان وجميعهم من قطاع غزة قد تم نقلهم بواسطة البوسطة وهم مكبلون من أيديهم وأقدامهم علي طول المسافة من مستشفى سجن الرملة إلي سجن إيشل ليتم زيارتهم من قبل ذويهم .

ونقلت الجمعية عن ذوي الأسرى الثلاثة بعض صور المعاناة التي يواجهونها ، حيث أكد ذوو الأسير رامي أبو معيلق بأن ابنهم قد خضع لعملية جراحية بتاريخ 18-11-2013 تم خلالها استئصال متر كامل من أمعائه بعد أن استئصل منها نصف متر في عملية سابقة ، مشيرين بان هناك تحسنا طفيفا طرأ علي وضعه الصحي بعد العملية الأخيرة إلا أنه بانتظار عملية ثالثة من المقرر أن تجرى له بداية العام القادم .

وأكد والد الأسير ابو معيلق بأن ابنه لم يكن يعاني من أية أمراض قبل اعتقاله وكان وزنه 92 كيلو غرام وبعد سنوات من اعتقاله وصل وزنه بسبب المرض إلي 49 كيلو موضحا بأن وزنه قد ارتفع إلي 71 كيلو غرام بعد العملية الأخيرة .

وأشار بأن ابنه تقدم مؤخرا بشكوى رسمية ضد مدير سجن ايشل بسبب حالة عدم الإكتراث والاهمال الطبي التي أبداها تجاه وضعه الصحي ومعاناته التي استمرت لسنوات طويلة .

كما أفادت جمعية حسام بأن سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد سمحت لزوجة الأسير ناهض الأقرع وأولاده بزيارته للمرة الثانية بعد حرمانه من رؤيتهم منذ اعتقاله عام 2007 كما سمح لابنته "نارة" التى تجاوزت من العمر العشر سنوات بقليل من الدخول لعناقه لمدة (دقيقة) فقط بعد أن منعت من ذلك خلال الزيارة السابقة ، حيث كان مشهد عناقها الحميم لوالدها محزنا للغاية وتسبب في بكاء كافة المتواجدين في غرفة الزيارة .

ونقلت زوجة الأسير المريض محمود سلمان لجمعية "حسام" ما صرح به زوجها خلال زيارتها لها بالأمس عن أمله الكبير في أن تشمله الدفعة القادمة من أسرى ما قبل أوسلو المنتظر أن يطلق سراحهم الأسبوع القادم ، مفيدة بأن زوجها قد وقع مغشيا عليه حينما علم قبيل الدفعة السابقة أنه لن يكون ضمن المفرج عنهم .