الزعارير: الحلول الانتقالية تطبيق لاستراتيجيات إدارة الازمة.. والمطلوب حل الصراع لا ادارته..

تابعنا على:   14:43 2013-12-24

أمد / أعرب فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن أي حلول انتقالية أو مؤقته، تعني إدامة الاحتلال الاسرائيلي لا إنهاؤه، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني  يسعى لحل نهائي شامل مع أمكانية مرحلية التنفيذ، وهي خلاصة تجربة اتفاق اعلان المباديء المعروف ب "أوسلو"، الذي لم ينته في غضون السنوات الخمس الانتقالية، ولم يفض الى دولة مستقلة، كما أن كل الاتفاقات التي تلته لم ينفذها الاحتلال ولم يُلزمه أي طرف بتفيذها.

وأضاف الزعارير في تصريح صحفي، إن أي محاولات لوضع اتفاق اطار هو أقرب لرغبات حكومات الاحتلال المتعاقبة والتي هدفت لانجاز اتفاقيات انتقالية بما فيها دولة مؤقته، لا فتا الى أن هذا سيقضي على الانجازات التي تحققت عقب الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية المراقبة في الامم المتحدة، وما يمكن ان تحققه عضويتها الكاملة في المنظمات الدولية.

وشدد نائب أمين سر المجلس الثوري، أن الاتفاقيات المؤقته تشكل الترجمة العملية لسياسة الاحتلال واستراتيجية القائمة على التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، على أساس "إدارة الأزمة" لا حل الازمات، مضيفا وفي حال الحلول الانتقالية، فإن القضية الفلسطينية ستدخل في دوامة جديدة محركها وضابط ايقاعها الاحتلال الاسرائيلي ذاته. وهنا لا يمكن للشعب الفلسطيني وقيادته أن يكون أسيرا لتقييمات الاحتلال وضغوطاته المتواصلة.

وختم الزعارير تصريحه بالتأكيد، على أن الحقوق الفلسطينية الثابته والمعترف بها دوليا وأمميا، هي معيار استتباب الأمن والسلام في المنطقة، وهي بوابة الاستقرار.