العربي: ما تتعرض له القدس يهدف إلى تغيير ملامحها العربية وتهويدها

17:25 2013-12-23

أمد/ القاهرة : قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات إسرائيلية وسياسات عنصرية لطمس معالمها الحضارية، وسرقة للوثائق وتزوير للحقائق، يهدف إلى تغيير ملامحها وهويتها العربية وتهويد مقدساتها.

وشدد العربي في كلمته اﻻفتتاحية بيوم الثقافة العربية والذي عقد في الجامعة العربية اليوم اﻻثنين، وبالتعاون مع دار الوثائق المصرية، على ضرورة إيلاء أهمية قصوى لجمع وإحياء الوثائق الفلسطينية، وإعادة نشر هذه الوثائق الكترونيًا بما يحقق المحافظة على التراث الوثائقي والحضاري الفلسطيني وسهولة تداوله، لأنه الأكثر عرضة للسرقة والتزوير والتدمير، وعلى توثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب العربي الفلسطيني.

وقال العربي علينا جميعا واجب مقدس بضرورة إثارة هذه القضية في الإعلام العالمي وفي المحافل الدولية،

وناشد الفرع الإقليمي للمجلس الدولي للأرشيف لاتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لعرض هذا الموضوع الهام على جدول أعمال المؤتمرات السنوية للمجلس الدولي للأرشيف بهدف منع إسرائيل من الاعتداء على وثائق الشعب الفلسطيني وتشويهها، هذه الوثائق التي تمثل جزءا من كيانه القومي وتاريخه اليومي على الأرض وتراثه.

وعبر عن حرص الجامعة لاحتضان فعاليات يوم الوثيقة العربية الذي كان مبادرة من 'النادي العربي للمعلومات' وتبنتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم باعتماد يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يومًا للوثيقة العربية.

وأكد ضرورة أن تمتد جسور التعاون بين جامعة الدول العربية ودار الوثائق المصرية في مجال حفظ وصيانة الوثائق التاريخية التي تعكس إسهامات الحضارة العربية، مشيرا إلى دور دار الوثائق المصرية والجهود المقدرة التي بذلتها بالتنسيق مع الأمانة العامة للجامعة لإقامة هذه الاحتفالية وعلى معرض الصور الوثائقية الذي يجسد ببراعة صورة العالم العربي في الوثائق المصرية.

وهنأ العربي وزير الثقافة المصري على فوز مصر الأسبوع الماضي ولأول مرة بعضوية 'لجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالات النزاع' بمنظمة اليونسكو، وهي بذلك الدولة العربية الوحيدة في هذه اللجنة، متمنيًا أن تدعم هذه العضوية حماية مواقع التراث العالمي بالمنطقة العربية، خاصةً في ظل ما تشهده المنطقة من نزاعات، مشيرًا على وجه الخصوص الى ما تتعرض له المواقع الأثرية والمكتبات في سوريا من مخاطر وأعمال حرق ونهب تتطلب التدخل السريع والعاجل لإنقاذها وحفظها من الخراب والدمار باعتبارها من كنوز الحضارة الإنسانية.

وشدد على ضرورة استمرار الاحتفال بيوم الوثيقة العربية بصورة مؤسسية، وترسيخا لهذا المبدأ الهام يحتضن 'بيت العرب' هنا بمقر الجامعة العربية هذه الاحتفالية الهامة في السابع عشر من أكتوبر في الأعوام القادمة، ودعا ممثلي الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف لوضع آلية محددة لإقامة هذا الاحتفال تتضمن معارض وثائقية ومحاضرات وندوات حول أهم الموضوعات والأطروحات والمستجدات على الساحة الإقليمية والدولية فيما يتعلق بالوثيقة وحفظها وصيانتها وتكريم المؤسسات والشخصيات العربية الفاعلة في هذا المجال.

ومثل دولة فلسطين في اﻻجتماع المستشار أول وفيق أبو سيدو من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية

اخر الأخبار