جامعة الأقصى بالتعاون مع أكاديمية الإدارة والسياسة تمنح درجة الماجستير لباحث في تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية

تابعنا على:   19:43 2013-10-09

أمد/ غزة : ناقش الباحث محمد حيدر الأسطل رسالة الماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية بعنوان " أثر ثورة 25 يناير المصرية على مستقبل اتفاقية كامب ديفيد" عام 1978

وتكونت لجنة الحكم على الأطروحة من أ. د. وليد المدلل مشرفاً ورئيساً، و د. خالد صافي مناقشاً داخلياً و ، د. محمود العجرمي، مناقشاً خارجياً ، وبحضور رئيس جامعة الأقصى د.سلام الأغا ، وعدد من أعضاء ونواب مجلس الجامعة ، ولفيف من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة.

وتضمنت الأطروحة خمسة فصول يتناول الفصل الاول الإطار العام للدراسة والدراسات السابقة ، أما الفصل الثاني تناول الحلقة التاريخية للاتفاقية وأثر توقيعها على مصر والعرب، والفصل الثالث تناول ثورة 25 يناير الاسباب والنتائج ، والفصل الرابع تناول الموقف الإسرائيلي من الثورة وتداعياتها السياسية، أما الفصل الخامس والأخير تناول انعكاسات ثورة 25 يناير على سياسة مصر الخارجية اتجاه إسرائيل واتفاقية كامب ديفيد.

وخلال المناقشة أشار الباحث أن دراسته هدفت إلى  معرفة أثر ثورة 25 يناير المصرية على مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلية على مستوياتها العسكرية والسياسية الاقتصادية وتلك العلاقة التي تمثلها القاعدة الاساسية باتفاقية كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري السابق أنور السادات والرئيس الإسرائيلي مناحم بيجن عام 1978 برعاية الولايات المتحدة الامريكية.

وخلصت الأطروحة بمجموعة من النتائج أهمها تتحدث على أن اتفاقية كامب ديفيد أخرجت مصر من دائرة الفعل العربي وسمحت لإسرائيل التفرد بمقدرات الشعوب العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وان العلاقات المصرية الإسرائيلية قد تأثرت بكافة أشكالها العسكرية والسياسية والاقتصادية بعد ثورة 25 يناير حيث أصبحت اتفاقية كامب ديفيد محل نقاش من حيث الإلغاء والاستمرارية.

كما اوصى الباحث بدعوة الحكومة المصرية بوضع اتفاقية كامب ديفيد على جدول النقاش داعيا المجتمع المدني والأحزاب والشعب المصري بإلغاء الاتفاقية لما تمثله من إجحاف بحق الشعب المصري والفلسطيني.

في نهاية المناقشة قررت اللجنة المشرفة على الأطروحة بمنح الطالب درجة الماجستير في تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية.

وبدورة تقدم الباحث الأسطل بالشكر والتقدير لإدارة جامعة الأقصى لما قدمته له من مساعدة ومساهمتها الفعالة في إنجاح هذه الأطروحة والإشراف عليها.

والجدير ذكره ان هذه الأطروحة البحثية تعد الاولى على مستوي قطاع غزة والتي تناقش الوضع السياسي والتاريخي لثورة 25 يناير المصرية ومستقبل الإتفاقيه في ظل صعود حكم الإسلاميين على سدة الحكم.

اخر الأخبار