الجبهة العربية الفلسطينية بالوسطى تعقد اجتماعها الدوري

تابعنا على:   00:23 2013-12-23

أمد/ غزة:  عقدت قيادة الوسطى للجبهة العربية الفلسطينية أجتماعها لمناقشة الوضعين التنظيمي والسياسي

وتداعياتهما في الساحة الفلسطينية، وذلك مساء الأمس في مقرها بالمحافظة.

استهل محمد أبو عريبان، مشرف المنطقة الوسطى، وأمين سرها، حيدثه عن الوضع السياسي في الشرق الأوسط، وتأثيرها

على القضية الفلسطينية، واصفاً أنالقضية المركزية بين مد وجزر على حد وصفه، داعياً إلى سرعة إنهاء

الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.

وعلى صعيد متصل، قال أبو عريبان: " الوضع السياسي في الساحة الفلسطينية له تداعياته على العمل

التنظيمي برمته، بيد أنه تفاءل بارتقاء العمل التنظمي في المحافظة إلى أعلى مستوى في العام المقبل، مطالباً

كوادر الجبهة بمواصلة جهودهم لنهضة الوضع التنظيمي، خاصة على مستوى القاعدة الجماهيرية.

من جهته، تحدث محمد أبو سلطان، عضو اللجنة الشعبية للاجئين، وممثل الجبهة في هيئة العمل الوطني، عن فعاليات

واجتماعات المؤسستين، مؤكداً أن هيئة العمل الوطني تواكب التطورات أولاً بأول ، مستدركاً القول:" بيد أن هناك تباطؤ

في عمل هيئة العمل الوطني بالمحافظة الوسطى".

فيما تطرق سامر أبو منديل، أمين سر المغازي، إلى الوضع التنظيمي في المخيم، مشدداً على مواصلة الجهود واجتماعات

الكوادر بشكل دوري لمتابعة العمل التنظيمي في المنطقة.

أما توفيق النعامي، أمين سر النصيرات فأكد أن الكوادر على جهوزية تامة لمواصلة العمل التنظيمي، والنهوض به أكثر من ذلك،

داعياً قيادة غزة إلى الاهتمام بالمحافظة، ومتابعة فعالياتها وأنشطتها أكثر وأكثر مذي قبل.

وأما رامي فرج الله، مسئول الإعلام، فأوضح نشاط الإعلام الجبهوي على مستوى المحافظة خلال أجواء المنخفض العميق الذي ضرب فلسطين الأسبوع

المنصرم، مؤكداً أن الجبهة العربية الفلسطينية كانت أولى فصائل منظمة التحرير في مبادرتها بتفقد المتضررين من

المنخفض الجوي ومتابعة أوضاعهم مع المؤسسات الدولية، مبيناً أنه تم وضع خطة للنهوض بالإعلام، من دورات وأنشطة وفعاليات .

واختم محمود مقداد، مسئول لجنة المصالحة في الجبهة، الاجتماع بالحديث عن دور الجبهة بإصلاح ذات البين في المجتمع الفلسطيني بالتعاون مع

لجان الفصائل الأخرى الوطنية والإسلامية.