القوى الوطنية في رام الله والبيرة تحذر من مخطط اميركي لتصفية القضية وتدعو لاستقبال كيري بمظاهرات شعبية

تابعنا على:   19:05 2013-12-22

أمد/ رام الله: دعت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة جماهير الشعب الفلسطيني الخروج للشوارع لـ"حماية القضية الوطنية من خطر "التصفية الحقيقية"، والتي تتعرض له تحت ما يسمى "جهود احياء عملية السلام"، حيث تحاول الولايات المتحدة فرض الحل احادي الجانب على الشعب الفلسطيني، وتمرير مشروع الدولة المؤقتة عبر اتفاق الاطار الذي تسعى لفرضه على شعبنا"، ويهدف الى اعادة "هيكلة الاحتلال بمسميات جديدة عبر استمرار السيطرة على منطقة الغور والحدود الاردنية الفلسطينبة، واحتفاظ الاحتلال بما يسمى الكتل الاستيطانية، فيما يتم اخراج القدس واللاجئين خارج اي تسوية ممكنة"، ودعت الى اعتبار يوم زيارة المبعوث الامركي جون كيري للاراضي الفلسطينية يوم غضب شعبي ومسيرات للتعبير عن رفضنا لهذه المقترحات والترتيبات التي تسعى لاطالة أمد الاحتلال فوق ارضنا.

واكدت القوى في بيانها رفض ابناء الشعب لهذه المقترحات جملة وتفصيلا وتمسك الشعب الحازم بحقوقه المشروعة وثوابته التي اقرتها القرارات الاممية والمؤسسات الدولية والمتمثلة بحق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة على جميع الاراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس، ورفض الابقاء على اي شكل من اشكال الاحتلال فوقها مهما كانت المسميات او الحجج، ودعت القوى الى تصعيد المقاومة الشعبية بمختلف اشكالها تاكيدا على مواصلة طريق الكفاح الوطني لتحقيق اهداف شعبنا الوطنية وعدم التنازل عن اي منها، ورفض كل الضغوط الامريكية لمقايضة هذه الحقوق بالسلام الاقتصادي المزعوم او عبر بوابة الامن.

وطالبت القوى بعد اجتماعها برام الله اليوم الاحد القيادة الفلسطينية الى "رفض هذه المخططات والذهاب لاستراتيجية وطنية جديدة لاعادة القضية برمتها للمؤسسات الدولية"، و"حصد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطبن تحت الاحتلال والانضمام للمحاكم والمؤسسات الحقوقية التي تتيح لنا التقدم لمحكمة جرائم الحرب الدولية"، و"العمل من اجل تفعيل حركة المقاطعة الدولية لاسرائيل، وتطبيق القانون الدولي على الاراضي الفلسطينية بما فيها طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال مع استمرار الجرائم اليومية بحق ابناء شعبنا العزل والتي سقط فضحيتها عدد من الشهداء كما حصل في جنين وقليلية وبيت حانون خلال اليومين الماضيين".

وشددت القوى في بيانها على "ضرورة ايفاء وكالة الامم المتحدة بجميع الالتزاماتها ووقف التقليصات في موازنتها، والتراجع عن القرارات التي اتخدتها مؤخرا بوقف عدد من العاملين فيها عن العمل، ووقف كل اشكال المماطلة عن الايفاء بالتعهدات المالية والاخلاقية تجاه قضية اللاجئين وحقهم المشروع بالاضراب والتظاهر ضد السياسات والقوانين التي تتناقض مع قيم العدالة ومباديء القانون الدولي".

وحذرت القوى من "استمرار وتصاعد الاعتداءات الاسرائيلية بحق الاسرى والاسيرات الذين يعانون اوضاعا بالغة القسوة في ظل البرد ونقص الاغطية، فيما تمعن ادارات السجون في حملات التنكيل والقمع اليومي بحق الاسرى الادرايين والمرضى وتواصل اقتحاماتها اليومية للغرف والاقسام وتعتدي على الاسرى ضاربة بعرض الحائط كافة الاعراف والقوانين الدولية".