مصادر قضائية مصرية: التحقيقات تشير الى أن مجموعتين من «حماس» نفذتا المذبحة

تابعنا على:   21:46 2013-12-21

أمد/ القاهرة: قالت مصادر قضائية إن التحقيقات فى واقعة قتل 16 ضابطًا وجنديًا فى رفح، فى أغسطس 2012، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة، أفادت بأن وراء العملية الأولى مجموعتين من عناصر بحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، بمساعدة عناصر من بدو سيناء، فيما نفذت مجموعة أخرى تضم 9 أشخاص عملية اختطاف الضباط وأمين الشرطة، بمساعدة 4 أشخاص من تنظيم الإخوان.

وقال شهود عيان، وفقا لما نشرته صحيفة "المصري اليوم، إنهم شاهدوا مجموعة تضم أكثر من 20 شخصا مسلحين بالرشاشات، يستقلون 3 سيارات ماركة «لاند كروزر» هاجموا الضباط والجنود الموجودين فى كمين بجوار معبر أبوسالم بشمال سيناء بالأسلحة النارية والثقيلة، أثناء تناولهم الإفطار فى شهر رمضان قبل الماضى، بهدف قتلهم وسرقة أسلحتهم، ما تسبب فى استشهاد 16 جنديا وضابطا وإصابة آخرين، واستولى الجناة، عقب ارتكابهم الواقعة، على أسلحة المجنى عليهم، ومدرعتين تابعتين للجيش، وتم الفرار بهما، قبل أن يتم استهداف إحدى المدرعات وتدميرها، وإعادة الثانية، عقب محاصرة الجناة وإجبارهم على الفرار ومغادرتها.

وأضاف الشهود، فى التحقيقات، أن قوات من الجيش حضرت عقب الحادث، ونقلت الضحايا بمساعدة بدو من سيناء وعدد من أهالى المنطقة، إلى مستشفيات رفح والشيخ زويد والعريش، وبعد ذلك تم نقل المصابين وجثث المتوفين إلى مستشفى المعادى العسكرى بالقاهرة.

واتهم الشهود عناصر من حركة حماس بارتكاب الجريمة البشعة، بمساعدة عناصر من بدو سيناء، بينهم أيمن نوفل، القيادى بالحركة، وهو الذى هرب من سجن المرج، عقب اقتحام السجون فى أثناء أحداث ثورة 25 يناير، وعدد آخر من أعضاء الحركة يتراوح بين 15 و20 شخصاً تسللوا عبر الأنفاق.

وأفادت التحقيقات وتحريات الأمن الوطنى والمخابرات بأن عناصر من حماس خطفوا 3 ضباط وأمين شرطة، لإخفاء جرائم كان الضباط شاهدين عليها، وأيضاً إخفاء أدلة تدين الإخوان فى اقتحام السجون. وقال الشهود إن عناصر مسلحة من حماس وبدو سيناء اختطفوا الضباط أثناء عودتهم إلى القاهرة من مأمورية عمل برفح، مساء 28 يناير 2011، ونقلوهم عبر الأنفاق إلى رفح، وإن المختطفين مازالوا على قيد الحياة فى جهة غير معلومة، حيث لم تعثر أجهزة الأمن على أى دليل يثبت استشهادهم، ولم تعلن أى جهة مسؤوليتها عن اختطافهم.

وقالت دعاء رشاد، زوجة الرائد محمد الجوهرى، أحد الضباط المختطفين، فى التحقيقات، إنها تلقت اتصالات هاتفية من أحد الفلسطينيين، عقب الحادث، طلب منها خلالها مبلغا ماليا مقابل إطلاق سراحه، وأكد لها أن الضباط على قيد الحياة، وإنها تواصلت معه على مدار شهر، قبل أن يغلق هاتفه نهائيا.

وقالت زوجة أمين الشرطة المختطف إنه اتصل بها قبل الحادث بأكثر من الساعة، وأبلغها بأنه فى طريق عودته إلى الدقهلية، وبعدها أغلق هاتفه طويلاً، فتأكدت من وقوع مكروه له.