احلامنا اصبحت كاحلام العصافير سؤال من اضاع احلامنا

تابعنا على:   18:06 2013-12-21

احمد عصفور ابواياد

تكسرت احلامنا علي ابواب الزمن،سنوات طوال من غربه الي غربه ومن شتات الي شتات ونحلم ويزداد حلمنا بقوة الاغتراب والشتات،تبلور حلمنا الاول بحلم العوده للارض التي هجرنا منها قسرا بفعل جبروت المحتل ،من التيه صنعنا اعظم ثورة ثورة المستحيل ، الرعيل الاول تحمل الفكره والعناء واوجدها حقيقه علي ارض الواقع فنما حلمنا من خلالها ان نكون ثوار اصحاب ارض واصحاب قضية والعوده حقنا ، جبنا الارض من تخومها الي اقصاها نبحث عن تجسيد الحلم ، شلال دم دفعناه ومعانيات اسري وجرحي وعذابات كثيره تحملناها من اجل ان يتحقق حلمنا .

جائت اوسلو كبر الحلم لدينا اكثر باننا اصبحنا علي مرمي حجر من تحقيق الحلم الكبير ، بدات احلام صغيره تطفوا علي سطحنا بيت سيارة وظيفه برستيج زوجه للثائر البسيط اي حياه كريمة بعد سنوات العذاب ،اما حيتان المرحله احلامهم كانت ان يكون الوطن مجرد حقيبه ينهش منه مايستطيع وعند اول منحني يغادر بحقيبته ، شتان بين حلم البسطاء الثوريين وبين حلم القطط السمان من تسيدوا المرحله حلم الافاعي والارتهان للغير ، تناقضت الاحلام وتصارعت فوجدنا انفسنا تائهين وضاع الحلم الكبير والصغير بموت الزعيم ،تسيدونا اناس اسمائهم فلسطينية لانعرف كيف قفزوا واتوا وتربعوا ،حلمهم خارج حلمنا فدمروا احلامنا الكبيره والصغيره فجاه ضاع الوطن وانفسم علي ذاته واغتربنا بوطننا بكل شق من شقي الوطن ، ماساه ان يغترب المناضل بوطنه ويصبح مطاردا من اخيه لتناقض سياسي بغيض او مصلحة حزبيه دنيئه ، احيانا نحلم بان المشانق تعلق لمن اساء للوطن نصحو نجد ان وضعنا اصبح اشد قتامه ونساق نحن الثوار الي المشانق بايدي سياسيينا ، نتقاذف نتشاتم ونبتسم بوجوه بعضنا ابتسامات صفراء كافاعي لادغه ، نلنا الاعتراف بقلسطين دوله بلا عضويه بالامم المتحده هللنا فرحنا شربنا نخب الانتصار مر اكثر من عام ولم نستغل التغير الا بترويسه علي المراسلات الحكوميه بالضفه والاحتفاظ بترويسة السلطة بغزه وطنان متباعدات لدولة واحده ،لا اعرف لماذا العجز والتكاسل وضياع الفرص والسنوات بلا تقدم او فائده ،000 اوسلو انتهت سنة 1999 لم نجرؤ ان نعلن الدوله وان نتخذ قرار شجاع بوضع اراضي دولة فلسطين تحت الوصاية الدوليه لتنفيذ تعهدات اوسلو وهروب المحتل من التزاماته .

اتفاق باريس البغيض الاقتصادي كبلنا ولنا 20 عاما نتمسك به وهو طوق علي رقابنا هل يعجز سلاطين المرحله باتخاذ اي خطوه جريئه كما اتخذوا من قبلنا لنيل استقلالهم، ام ان مصالح قياديينا ومصالح ابنائهم اكبر من الوطن ، ام ان الجبن سيد موقفهم .

لك الله ياوطن والي اللقاء باحلام جديده يفسدها فاسدي السلطان ببقايا الوطن وكل عام وانتم بخير وعاشت ذكري الثوره 49 .

اخر الأخبار