'الديمقراطية' تطالب الدول المانحة بالاستجابة لنداء الأونروا لدعم برامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية للاجئين

تابعنا على:   15:51 2013-12-21

أمد/ طالب عبد الحميد حمد عضو دائرة شؤون اللاجئين في م. ت.ف. ومسؤول المكتب القطاعي للاجئين بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة، الدول المانحة بالعمل الفوري للاستجابة لنداء الأونروا فيما يتعلق بتوسيع نطاق التقديمات الاجتماعية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة.

وتقدر الأونروا توسيع دائرة المستفيدين من برامجها المتنوعة وخصوصاً في مجال الإغاثة ومواجهة الفقر والبطالة المنتشرة في صفوف اللاجئين جرّاء استمرار الحصار الظالم على غزة، وتزايد احتياجات اللاجئين حيث من المتوقع حسب إحصاءات الأونروا زيادة عدد اللاجئين إلى مليون لاجئ مطلع العام 2014، فيما تقدر الأونروا تكلفة نداءها بـ 95 مليون دولار.

وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية الدول المانحة والعربية بضرورة العمل من أجل رفع سقف الدعم المقدم للأونروا فيما يتعلق بتوسيع البرامج وعدد المستفيدين في ظل ما يعانيه قطاع غزة من تفاقم للأزمة الإنسانية وتدهور مستوى الخدمات بعد المنخفض الجوي الذي تسبب بتفاقم الأوضاع على كل المستويات وكشف مدى هشاشة البنية التحتية للمخيمات، وحاجة اللاجئين المتزايدة للمساعدات الإغاثية لمواجهة الفقر والبطالة.

وشدد حمد على ضرورة العمل من قبل الأونروا على وقف سياسة التقليصات والشطب للأسر الفقيرة من برنامج الطوارئ وفتح الباب أمام استعادة بعض البرامج التي أغلقت أو قلصت الخدمات فيها خصوصاً برنامج التشغيل المؤقت والتوظيف للمعلمين الجدد.

ويشار إلى أن  عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدات من الأونروا 827 ألف لاجئ عام 2013 وتبلغ تكلفة دورات التوزيع الأربعة 72 مليون دولار أي بواقع 18 مليون دولار للدورة الواحدة "كل ثلاثة شهور".