نصر الله: موقفنا من الصراع في سوريا وجودي ونهائي واستراتيجي

تابعنا على:   21:11 2013-12-20

أمد/ بيروت : أكد أمين عام حزب الله اللبناني  حسن الله  اليوم الجمعة أن موقف حزبه من الصراع الدموي في سوريا وتدخله في القتال إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو “موضوع وجود” و”نهائي” و يأتي في سياق “كبير واستراتيجي”، مشيرا الى أن الفكر “التكفيري” في سوريا  لا يقتصر على  تهديد الأقليات بل يطال أيضا الشيعة كما السنة.

وقال نصرالله، في كلمة خلال حفل تأبين القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس الذي اغتيل  بداية هذا الشهر في ضاحية بيروت الجنوبية، إن “قرار حزب الله من الموضوع في سوريا قاطع نهائي حاسم… وموضوع وجود ليس لنا فقط إنما أيضا للبنان وسوريا ولفلسطين وللقضية الفلسطينية ولكل مشروع المقاومة في المنطقة.”

وأشار الى أن من يجهد نفسه لتشويه صورة حزب الله يجهد نفسه “دون نتيجة” لأن لا شيء “يغير موقفنا في موضوع سوريا”، مشددا على أن تدخل الحزب “سياقه كبير واستراتيجي” .

وقال إن “الاتجاه التكفيري” في سوريا ليس تهديدا للأقليات فقط إنما “هو تهديد لكل من هو ليس معه.. ويشكل تهديدا للبنان ولسوريا وهو تهديد للسنة والشيعة والعلويين” .

وكان حزب الله انخرط في القتال الى جانب قوات النظام السوري بشكل علني في بداية هذا العام، بحجة حماية المقدسات الشيعية هناك وحماية ظهر المقاومة من الجماعات التكفيرية في سوريا.

وقتل العديد من مقاتليه في المعارك الدائرة في أكثر من منطقة في سوريا .

واتهم نصرالله في كلمته، اليوم، إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال أحد قيادييه، حسن اللقيس، في الرابع من شهر كانون الأول/يناير الجاري في ضاحية بيروت الجنوبية، واعتبر أن عملية الاغتيال هذه تأتي ردا على انتصارات المقاومة السابقة وهي محاولة لضرب جهوزيّتها، متوعدا “القتلة” بالعقاب عاجلا أم آجلا.

وأشار الى أن الحزب يعيش واقع الاغتيالات “منذ فترة طويلة وأسميها حالة دفع الثمن وعلينا جميعا أن نعرف أننا في هذه الوضعية منذ سنوات طويلة وسنبقى على هذه الحال حتى يتم حسم هذه المعركة ونحن ندفع ثمن انتصاراتنا السابقة على العدو الإسرائيلي”.

وأكد أن “اغتيال اللقيس ليس حادثة عابرة ونحن في حساب مفتوح مع إسرائيل”، مضيفا: “القتلة سيعاقبون عاجلا أم أجلا .. ولن يأمنوا في أي مكان في العالم، ودماء الشهداء لن تذهب هدراً”.

وتابع: “نحن ندفع ثمن انتصارنا التاريخي على العدو الإسرائيلي حيث أن هذا العدو في العام 2000 خرج مهزوما مدحورا والبعض في هذا العالم يريد أن يكون هذا التاريخ منسيا”، مشيرا الى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في أيار/مايو عام 2000 بعد احتلال دام 22 سنة.

وكشف نصرالله أن اللقيس كان صديقا وأخا له ووصفه بـ”أحد العقول المميزة واللامعة في هذه المقاومة” الذي تعرّض لمحاولات اغتيال عدة فاشلة.

ولفت الى أن التحقيق في اغتيال اللقيس مستمر و أن “كل الدلائل تشير إلى العدو الإسرائيلي”.

وعن الوضع الداخلي في لبنان،  حذر نصرالله من “خطر جديد.. وهو يتطلب الصبر والتأمل وأن لا نماشي بالتفجير ممن يريد الوصول الى التفجير في هذه الظروف التي يمر بها البلد.”

ودعا الى الى العمل على حماية المؤسسة العسكرية، بعد تعرض حواجز للجيش اللبناني الى الهجوم من قبل مسلحين الأسبوع الماضي في مدينة صيدا في جنوب لبنان، قائلا “أن الجيش هو خشبة الخلاص لهذا الوطن”.(الاناضول)

اخر الأخبار