بأي ميزان تقاس الأمور يا لجنتنا المركزية ؟؟؟

02:25 2013-12-20

حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

تمر حركة فتح هذه الأيام بأخطر وأصعب مراحلها ، وتحاك ضدها المؤامرات من كافة الاتجاهات ، ودوما كانت ولازالت فتح تتغلب وتنتصر علي أعدائها وتعود اقوي واشد مما كانت ، لكن الأخطر الآن أن يتم ذبح فتح بأيدي قادتها من اجل مصالح خاصة ،

 فتح ليس حكرا لأحد ولا ملكية خاصة لأحد مهما كان ، فتح ملك للوطن والجماهير الأصيلة ، ففتح عهد الشعب للشهداء والوفاء للوطن ، وليس بيارة خاصة وطابو لأشخاص ، يطردوا من شاءوا منها بغير وجه حق ، وبلا أسباب تستحق هذه الإجراءات التدميرية ،

 إن ما يجري مع الأخ القائد جمال أبو الرب " هتلر " عضو المجلس الثوري وعضو المجلس التشريعي من طرده من حركة فتح بقرار جائر ، هو استهداف مباشر لحركة فتح وكوادرها وقادتها الأوفياء الرافضين لديكتاتورية الوالي وأتباعه ، المتمسكون بنهج الرمز أبا عمار ، الثابتون علي فتح الفكرة الوطنية والمبدأ الثوري ، بهدف إفراغ فتح من مضمونها الثوري وتحويلها لشركة خاصة بالمفاوضات وكسر البندقية الثائرة ،

 إن ما حدث هو استزلام علي فتح وقادتها ، كما حدث سابقا مع الأخ القائد محمد دحلان " أبو فادي " عضو اللجنة المركزية وعضو المجلس التشريعي ، ومع الأخ القائد سمير المشهراوي عضو المجلس الثوري ، وتوالت الاستهدافات ضد فتح بإطلاق النار مرتين علي سيارة الأخ القائد النائب ماجد أبو شمالة ، وإطلاق النار علي سيارة الأخ القائد د. سفيان أبو زايدة " أبو باسل " عضو المجلس الثوري ، وما حدث مع العميد محمود عيسي " اللينو " ،

 إن ما حدث من اعتداء علي الأخ النائب جمال أبو الرب من قِبل مرافقي اللواء جبريل الرجوب لهو بلطجة وجريمة وكان يجب اتخاذ القرار الإجراءات اللازمة بحق المعتدين ، فمرت الشهور ولم يصدر أي قرار بحقهم ، وتناسي المعنيين بالأمر هذه القضية ، مما حدا بالنائب جمال أبو الرب بإعادة حقه بنفسه في ظل غياب القانون وإهمال اللجنة المركزية للقضية وعدم قدرتهم علي اتخاذ قرارات وإعادة حقه ، وفورا سارعت اللجنة المركزية للاجتماع واتخاذ قرار متسرعا بفصل الأخ جمال أبو الرب من حركة فتح ، في حين أن اللجنة وقفت موقف الأموات مما حدث من قبل من اعتداء علي النائب أبو خالد ، ومن الاعتداءات علي قيادات بحركة فتح من إطلاق نار وتهديدهم بمغادرة رام الله ، فبأي ميزان تقاس الأمور يا لجنتنا المركزية ؟؟؟

 مطلوب موقف من كافة أبناء فتح مما يجري من إقصاء وفصل واستزلام ضد قادة الحركة ، فالرجال مواقف ، والصمت جريمة ، ففتح هي الخاسر من هذه الإجراءات الضارة بفتح ووحدتها والهادفة لتحويل فتح إلي شركة خاصة لبعض المتنفذين ، ومطلوب موقف شجاع يؤدي إلي وقف هذه الأفعال والقرارات السيئة التدميرية ،

 كل التحيات للأخوة أبناء وقادة حركة فتح في قلقيلية الصمود علي موقفهم الجرئ ، ونتمنى من كافة أقاليم الوطن في المحافظات الشمالية والجنوبية الوقوف أمام مسئولياتهم اتجاه ما يجري من سياسة تدميرية للحركة ، فالصمت هو مشاركة في استمرار هذا النهج الخارج عن النظام الأساسي ، وهو تشجيع لمن يسعوا لتحويل فتح علي مقاسهم الخاص وحسب مصالحهم ،

 فتح تمر بمنعطف خطير ويجب وقف هذه المهزلة فورا والالتزام بالقانون والنظام الأساسي للحركة واللجوء للمحكمة الحركية للبث في أي خلاف وإنصاف من يستحق ومحاسبة المتجاوزين ، وإلا فان الأمور تتجه نحو الضياع والفلتان الأمني الذي كان سببا في ضياع غزة ، وسيؤدي إلي تدمير المشروع الوطني ، فاتقوا الله في فتح يا قادتنا ، اتقوا الله في دم الشهداء والتضحيات ، فالرمز أبا عمار يستصرخكم من مرقده احموا فتح وحافظوا عليها وتوحدوا ولملموا فتح كي ينتصر الوطن ، فأوقفوا الخلافات والمشاحنات ولتعلوا علي الجراح ، ففتح اكبر من الجميع ، حماكي الله يا فتح ،

اخر الأخبار