حركة فتح إلي أين في ظل هذه القيادات ؟؟؟

تابعنا على:   15:18 2013-10-09

حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

حركة فتح إلي أين في ظل هذه القيادات ؟؟؟ فمنذ أن انتهينا من المؤتمر السادس للحركة والذي راهنا وتأملنا به خيرا للحركة ، وفتح في تراجع جراء ممارسة الإقصاء بحق كل من ينتقد أداء هذه القيادة المتجنحة 

فبعد ما مورس من إقصاء خارج عن النظام والقانون للحركة ضد الأخ عضو اللجنة المركزية لفتح القائد محمد دحلان ، والأخ القائد عضو المجلس الثوري لفتح سمير المشهراوي ، والملاحقة الأمنية المستمرة لأبناء فتح في ضفة العز والكرامة بحجة تأييدهم للنائب الفتحاوي محمد دحلان ورفضهم للممارسات الغير قانونية التي تمارس ضد الحركة ،

ورغم كل الأصوات المخلصة والوفية المنادية بوحدة فتح وإنهاء الخلاف الداخلي وتوحيد صفوف الحركة بوقف الاقصاءات وعودة الوحدة والتوحد لفتح ، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها قضيتنا ، وما يجري من أحداث متتالية علي الصعيد الإقليمي والدولي ، إلاً أن آذان المتنفذين باللجنة المركزية وبطانتهم لم يعيروا أي اهتمام لهذه النداءات المخلصة واستمروا بممارسات ذبح النظام والقانون ،

فبعد الزعرنة والبلطجة التي تمثلت بالاعتداء علي الأخ النائب وعضو المجلس الثوري جمال أبو الرب " أبو خالد " ومحاولة فرض القوة والسيطرة علي القرار الفتحاوي من قبل شلة المستوزرين والمستفيدين ، إلي أين تأخذون فتح ؟؟؟

وما هدفكم من إقصاء المناضل المقاتل العميد محمود عيسي " اللينو" ، والاستمرار بملاحقة الأوفياء وإقصاؤهم ؟؟؟ هل تريدون فتح بلا روح ولا انتماء ؟؟؟ وهل تريدون فتح شركة خاصة لكم لاستثماراتكم وامتيازاتكم ؟؟؟

وما هدفكم من قرارا إقصاء السفير السابق خالد غزال من الحركة ؟؟؟

وهل العلاقة مع النائب محمد دحلان أصبحت تهمة تشكل لكم هاجس رعب وخوف ؟؟؟

لو حكمتم عقولكم ونظرتم حولكم لتيقنتم إن الأغلبية الساحقة من أبناء وكوادر فتح لا يريدونكم وغير راضين عن أداؤكم بذبح النظام والقانون ، ولتيقنتم أن النائب أبو فادي وإخوانه هم أهل فتح وان الأغلبية الساحقة من القاعدة الفتحاوية معهم ، فلو كانت العلاقة والوفاء للنائب القائد محمد دحلان تهمة عقوبتها الإقصاء والفصل فلتفصلوا كل الفتحاويين وتبقوا وحدكم في شركة الامتيازات والمستوزرين ، وستجدون أنفسكم بلا قاعدة ولا وجود ، فلتحكموا عقولكم إن بقي شيء من تفكير ، ففتح تضيع وسيسجل التاريخ ولا لن يرحمكم أبدا ، وحتما فتح ستعود إلي أهلها ولا لن يطول الظلم والاستزلام ، وحتما ينتصر الأوفياء ،

ماذا تريدون يا قادة فتح المتحكمين بالقرار بشكل انفرادي ومزاجي ؟؟؟ فبعد أن أضعتم غزة ومزقتم فتح وأضعفتم التنظيم بغزة ، انتقلتم لتكتمل المؤامرة علي الساحة اللبنانية ،

افهمونا أين العقلانية والصواب بإجراءاتكم وقراراتكم التعسفية ضد قيادات بالحركة لها وزنها وتاريخها وعطاؤها وصدق انتماؤها ،

وما الهدف من قراركم ضد الأخت الفاضلة الدكتورة جليلة دحلان " أم فادي " بمنعها من استكمال مسيرتها في مخيمات لبنان وتقديم المساعدات لأهلنا اللاجئين المقهورين والفقراء ، فبعد أن توقفتم عن أداء واجبكم اتجاه المخيمات تمنعون مد يد العون لهم ؟؟؟ ماذا تريدون ؟؟؟ والي أين تأخذون فتح ؟؟؟

حركة فتح ليس ملكا لأحد ولا بيارة خاصة ، ولا طابو لأحد ، وليس شركة خاصة استثمارية ، وعملنا بحركة فتح ليس وظيفة بل هو واجب مقدس ونمط وجود وعقيدة ثورية ،

فعلي قيادة حركة فتح مراجعة حساباتها وإعادة تقييم الأمور من جديد ووقف الانهيار المتزايد للحركة ،

والاعتراف بان إقصاء النائب محمد دحلان والقيادي سمير المشهراوي وما ترتب عليه من إجراءات ، اضر بالحركة وسبب تذمر واستياء ، فالتراجع عن الخطأ لأجل مصلحة الحركة هو قمة الوفاء ، فلتراجعوا أنفسكم ،

الانتماء لحركة فتح لا يحتاج إلي صك غفران من احد ، فانتماؤنا لفتح مكتوب بالدماء والآلام والعشق للوطن ، مكتوب علي بنادقنا ، وحينما تُذكر فتح ، فنحن أهلها ، ونحن الأولي بها ، لان فتح للأوفياء ولمن يضحي ولن تكون فتح أبدا لسماسرة وتجار ومستوزرين ، فتح لثوار الخنادق وليس لثوار الفنادق وبطاقات أل vib ،

راجعوا حساباتكم وأعيدوا البوصلة لوجهتها الصحيحة ، ففتح حتما ستعود إلي أهلها ، فكفي ، فأنقذوا فتح ، كفي فالوقت من دم ،

كل التحيات للأخ النائب محمد دحلان " أبو فادي " ، والأخ القائد سمير المشهراوي " أبو باسل " ، والأخ النائب جمال أبو الرب " أبو خالد " ، والأخ القائد العميد محمود عيسي " اللينو " ، والأخ السفير خالد غزال ، ولكل قيادات وكوادر وأبناء حركة فتح الأوفياء ،

وباقون علي عهد الرمز الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار "

والله الموفق والمستعان

اخر الأخبار