عريقات يشير الى امكانية تمديد" أمد" المفاوضات عاما جديدا..وينفي كليا وجود "خطة امنية" لكيري!

تابعنا على:   07:33 2013-12-19

أمد/ رام الله - وكالات: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات رئيس وفد فتح للمفاوضات انه وفي حال التوصل لاتفاق اطار في شهر نيسان القادم ستجري مفاوضات على المعاهدة تستمر من 6-12 شهرا.

واضاف عريقات في تصرحات خلال  لقاء صحفي في مدينة بيت جالا على هامش اعياد الميلاد "لو توصلنا لاتفاق اطار ستجري مفاوضات على المعاهدة تستمر سنة". مضيفا ان سنة 2013 كانت مختلفة فشهدت عودة المفاوضات لكن الفرق هذه المرة هو جون كيري وعدد المرات التي زارنا فيها والتقى فيها الرئيس في كل العواصم من لندن وحتى الرياض وفترة التسع اشهر .

وأشار: 'أكدنا منذ أن بدأت عملية السلام، أن لا أحد يستفيد من نجاح عملية السلام أكثر منا كطرف فلسطيني، ولا أحد يخسر من فشلها أكثر منا'.

وأضاف عريقات 'بذلنا كل الجهد لإنجاح مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونثمّن جهوده والإدارة الأميركية عاليا، وكذلك جهود الاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي الذين يؤيدون مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967'. وقال ان هناك ثلاثة خيارات امامنا, الاول دولتين على حدود عام 67, والثاني دولة واحدة وهو الامر الواقع حاليا وعلى اسرائيل ان تقول ذلك علنا اذا ارادوها كذلك. وثالثا هو الابرتهايد مثلما هو الامر في الشوارع والطرق المقسمة في الضفة وما هو حاصل الان اسوا مما كان في جنوب افريقيا.

واضاف " على اسرائيل ان تختار اما الاستيطان او السلام".

وقال عريقات إن هذا الاتفاق يجب أن يحتوى على تفاصيل محددة مثل حدود أي دولة فلسطينية في المستقبل ونسبة الأراضي التي سيتم تبادلها للتعويض عن المستوطنات اليهودية التي اقيمت في الأراضي المحتلة والوضع النهائي للقدس التي يريدها كل من الجانبين عاصمة لدولته.

وقال "إنني لا أعرف ولا يمكنني ان أعد بأنه سيتم انجاز اتفاق. انا لا أعرف. الأمر لا يتوقف علينا وحدنا وانما على الجانب الاخر."

ونفى تلميحات في الصحافة الفلسطينية بأن كيري منحاز لصالح اسرائيل.

وقال انه يمكنه القول ان جون كيري لا يضغط من اجل المواقف الإسرائيلية

ونفى عريقات كل ما نشر عن ان هناك مقترح لوزير الخارجية الامريكي قد تقدم به يخص الترتيبات الامنية في غور الاردن. وقال ": لم يقدم كيري اية خطة للاغوار ومعظم ما نشر حول هذا الموضوع من خيال الصحافيين " الجميل" وربما يتحدثون عن لقاءات في خيالهم.

واكد عريقات الى ان صفقة الافراج عن اسرى ما قبل اوسلو كانت خارج المفاوضات. لكن اسرائيل وفي الاشهر الاخيرة هدمت مئات المنازل وبنت اكثر من 5 الاف وحدة استيطانية اضافة الى عنف المستوطنين الذي ارتفع الى40% فضلا عن اعتداءات على المسجد الاقصى ومصادرة الاراضي .

وعن استقالته من رئاسة وفد المفاوضات؟ اكد عريقات انه قدمها برفقة محمد اشتية للرئيس الشهر المنصرم "لان الامر بات مستحيلا فسلوك اسرائيل بات مقصودا لافشال المفاوضات ...قد ينجحوا في ابعادي عن المفاوضات لكن حياة الانسان والارض اهم من المفاوضات".

وعرج على ملف المصالحة. وقال انه من دون قطاع غزة لن يكون هناك دولة ولا تصدير ولا مقومات دولية فنحن وقعنا على وحدة الجغرافيا وهو ما يعني ان حماس حزب سياسي فلسطيني مثل باقي الاحزاب والانتخابات العامة هي الحل.

وقال عريقات: 'دعوت هذه الليلة ( أمس)، الدبلوماسيين والصحافيين الأجانب، باسم دائرة المفاوضات، لاطلاعهم على ما آلت إليه المفاوضات، وما قامت به إسرائيل من أعمال عدوانية منذ بدء المفاوضات في يوليو/ تموز الماضي وحتى اليوم'.

وأضاف أن إسرائيل قتلت منذ تلك الفترة 29 فلسطينيا بدم بارد، وأعلنت عن عطاءات ببناء 5992 وحدة استيطانية، (ثلاثة أضعاف النمو الطبيعي لنيويورك)، وهدمت 209 بيوت ومنشأة، وزاد إرهاب المستوطنين بنسبة 41%، وتقدمت بقوانين لتقسيم المسجد الأقصى وغيرها، كل هذه الظروف والممارسات جعلت من المستحيل استمرار المفاوضات'.

وأكد أن هدف هذه السياسات الإسرائيلية إن استمرت هي تدمير جهود الوزير كيري، ودعا المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف هذه الممارسات، حتى تعطى عملية السلام الفرصة التي تستحقها.

وقال عريقات: 'لا يمكن تصوّر دولة فلسطين من دون أن تكون ناجزة الاستقلال كاملة السيادة على أجوائها وبحرها ومعابرها، ودون أن تكون القدس الشرقية عاصمتها، ولا دولة فلسطينية دون أن يكون قطاع غزة جزء منها'.

وأعرب عن أمله أن يكون موقف الاتحاد الأوروبي بتطبيق توجهاته بالامتناع عن التعامل مع المستوطنات بداية من 1-1-2014، وذلك لتكريس مبدأ حل الدولتين ويحافظ عليه، كما دعا دول العالم الأخرى إلى أن تحذو حذو دول الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن الفلسطينيين جزء من منظومة عربية، وأن لجنة المتابعة العربية تواكب عملية السلام بشكل مستمر.

واختتم بالقول: 'هنأنا السفراء والدبلوماسيين  والصحفيين بأعياد الميلاد، وتمنينا أن يكون العام القادم عاما للسلام'.