حتى حماس تتبرأ منك يا زهار!!!

07:22 2013-12-19

توفيق أبو خوصة

عندما يتحدث الدكتور محمود الزهار لا تتوقع منه سوى أن تسمع مفردات الكذب والحقد والتحريض الأسود ممزوجة برائحة العنجهية والصلف , هذه هي الصور العامة عن هذا الرجل في الذهن الفلسطيني , صورة معبرة عن العقلية الإخوانجية المصابة بلوثة الإستعماء والإستعلاء والإستعداء بكل ما يتعلق بالآخر الوطني والإنساني ، وفيما تتجلى ثقافة الإنكار والتنكر للواقع والوقائع القائمة ، والتعامل وفق نظرية بائسة تقوم على فلسفة أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة وما عداهم هو الخطأ والخطيئة بعينها , بينما الثابت في أذهانهم أيضاً التقية في تكفير الآخر التي لا يظهرونها من باب المخادعة والمخاتلة ، بالإضافة إلى شرعية ومشروعية الكذب عليه وفق فتوى شرعية تبيح كل ما هو منكر في الفعل والقول , بمنطق ميكافيلي " الغاية تبرر الوسيلة" وفي عقيدتهم الإخوانجية التي تمثل ديانة خاصة ومفاهيم ماسونية تقود إلى أن جماعة الإخوان المسلمين هي الفئة الناجية من النار وسواهم من المسلمين وغير المسلمين إلى جهنم وبئس المصير .
بإختصار محمود الزهار هو النموذج الفج للتيار المتأسلم الذي يعبر عن مكنون وجوهر الشخصية الإخوانجية بعنصرية وتطرف لافت , لا يخفى على المتابع للتيار المتأسلم في فلسطين الأسباب والدوافع التي تدفع بالزهار إلى هذا الإتجاه ,,, أهمها أن الرجل يعاني من عقدة نقص تاريخية تتمحور في نظرة الشك من الطلائع الأولى في حركة حماس له مما جعله دائماً يعيش في ظل علامات إستفهام كبيرة "تنظيمية وأمنية " ، لذلك يعتمد مبدأ التطرف والمغالاة في مواقفه ورؤيته العنصرية ، لتعويض هذا النقص البنيوى والتربوى والنفسي في شخصيته , وقد ظهر ذلك جلياً في المقابلة المنشورة للزهار في صحيفة الوطن المصرية التي تضمنت سيلاً من الأكاذيب والمهاترات المقصودة بهدف الدفاع عن مواقف حماس الملتبسة حيناً والمنحازة غالباً إلى تبني الموقف المعلن للتنظيم الدولي للإخوان نحو المجريات على الساحة المصرية بعد الثورة 25 يونيو الماضي وفي محاولة محمومة للتهرب من المسؤولية في مواجهة الإتهامات المتلاحقة من قبل الإعلام المصري والأجهزة السيادية في الدولة حول مشاركة حماس وعناصرها في الأعمال الإرهابية على الساحة المصرية , لجأ الزهار إلى إختلاق الأكاذيب والفبركات الساقطة وتزوير الأحداث التاريخية بكل صفاقة نسوق منها التالي /
( أن ما يُكتب فى الإعلام المصرى كذب وما يقال من الأجهزة الأمنية فى مصر كذب،)
التعليق : كل ما يقال عن حماس وجرائمها هو كذب ، هذا حاله منذ زمن بعيد يكذب ثم يكذب حتى صدق نفسه ، لذلك يقول الزهار بأن الاعلام المصري ( كاذب ) رغم كونه ينقل وينشر المعلومات عن جهات ومصادر رسمية وتحقيقات النيابة وإعترافات المعتقلين من جماعة الاخوان وعناصر حماس ، أيضا ماتعلنه الأجهزة السيادية المصرية من وقائع وبينات في نظر الزهار عبارة عن أكاذيب مختلقة وإفتراءات ، هل ما يخرج ويدخل من الانفاق من سلاح وإرهابيين جيئة وذهابا أكاذيب ؟ وما ذكره أبو مرزوق عن الجنود المختطفين من معلومات حول قتلهم ودفنهم أيضا كذب ؟ والاسلحة من تصنيع حماس التى وجدنها الاجهزة السيادية في غير موقع كذب ؟ والمعتقلين من حماس أيضا كذب ، و إعترافات قادة الاخوان كذب ؟ والوثائق النى عثر عليها في مقرات الاخوان وحزب الحرية والعدالة كذب ؟ والمكالمات الهاتفية المسجلة لقادة حماس ومكتب الارشاد أيضا كذب ؟ ومئات الأدالة والبيانات السرية كلها كذب ، عجيب أمرك يا زهار !!!!.
( فهل تعتقدون أن هناك شخصاً من «حماس» ممكن أن يقتل مصرياً مسلماً مثله لمجرد خلاف سياسي؟ ولّا حتى مسيحي برئ؟!)
التعليق : يا زهار أنت القاتل الأول فلماذا لا تدافع عن صغار القتلة من حماس ، كيف تتصنع كل هذه البراءة بكل وقاحة ؟؟ فأنت ممن كان على الدوام من المتعطشين للولوغ في الدم ، وممن ستطالهم العدالة والقضاء بالإدانة والمحاسبة لمسؤوليتك المباشرة وغير المباشرة عن سقوط مئات الضحايا بين شهيد وجريح ومعاق من أبناء شعبنا قبل و أثناء وبعد الإنقلاب الدموى على الشرعية الفلسطينية في منتصف 2007 ، بفعل أصحاب الأيادي المتوضئة بالدم الفلسطيني قبل المصري.، ألم يفتى مفتى حماس حينها أيضا بإهدار دم كل الضباط من رتبة ملازم فما فوق من العاملين في جهاز الأمن الوقائى وبعد ذلك إنسحب الأمر على كل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، وتمت عشرات عملية القتل بناء على مثل هذه الفتاوى الشيطانية .
( كل أحاديث «أبومازن» كاذبة تماماً، وأنا قلت له في وجهه: «أنت كاذب»).
التعليق : الرئيس أبو مازن لدحض أقوالك الساقطة أيها الكذاب الأشر أكبر من تفاهاتك وتفوهاتك الصفيقة ، وفقط نردك إلى شهادة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي الذي شهد بصدق ومصداقية الرئيس أبو مازن منذ كان رئيسا للوزراء ، فهل تطعن في شهادة الرنتيسي يا زهار على سبيل المثال؟ وهناك شئ تناساه الزهار عمدا وهو أنه لم يلتقى بالرئيس منذ ستة سنوات ونصف هى عمر الانقلاب ، وعندما جاء وزيرا للخارجية في حكومة حماس كان يؤدى التحية للرئيس ويقف بإنتظار أن يتلقى منه التعليمات أو يأخذ صورة تذكارية معه ،غير ذلك أنت صحيح موصوف بالوقاحة المفرطة لكنك أقل بكثير من أن تقول للرئيس في وجهه أنت كاذب أيها الكذوب الدعى والمدعى البطولة والشرف بينما أنت منها براء حتى لو لبست الزى العسكري وحملت السلاح في جولة تصويرية للإعلام .
( هل حينما قررت «حماس» الانتفاضة أخذت القرار من التنظيم الدولي؟)
التعليق : يا كذاب أي إنتفاضة قررتها حماس ؟ سواء الانتفاضة الاولى أو إنتفاضة الاقصى ...لسوء حظك أن شهود المرحلة أحياء !!! في الانتفاضة الاولى رفضتم الانضمام لها بعد إنطلاقتها وقلتم عنها " لعب عيال – ترجيم حجارة ما بيطرد إحتلال " ، وبعد أن ثبتت أقدامها لحقتم بالقطار بعد شهور ،، وسؤال قد لا يعرفه السواد الأعظم متى تم إنزال البيان الأول لحماس في الانتفاضة الاولى ؟ وهل هناك بيان رقم واحد عند حماس ، طبعا لا كبيرة ؟! ومتى قمتم بإصدار بينكم الذي يحمل رقماً في العشرينات مجاراة للقيادة الوطنية الموحدة في حينه الذراع الميداني لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أما في إنتفاضة الأقصى فمنذ بدايتها كانت حساباتكم الحزبية الخاطئة تقول بأن الرئيس الراحل الشهيد أبو عمار قد إفتعلها لتحسين موقفه التفاوضى بعد فشل المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية برعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في واشنطن ، ورفضتم بعنف أن تنخرطوا في فعالياتها ، إلى أن مسكم بعض الفهم ولحقتم كالعادة ركب النضال متأخرين في التضحية والنضال .
(هل حين حملت «حماس» السلاح في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي أخذت قرارها من التنظيم الدولي؟)
التعليق : أما بالنسبة لموضوع تنفيذ تعليمات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان من قبل حماس فهي حقيقة لا ينكرها إلا أعمى البصر والبصيرة ، سواء في حمل السلاح في مواجهة الاحتلال أو في تنفيذ الانقلاب الدموي على الشرعية الفلسطينية وإرجع إن نسيت لفتاوى القرضاوى المعلنة بشأن الانقلاب الاسود وإهدار دم الناس كما هو الحال بفتاويه بشأن الشرطة والجيش المصري العظيم ، ونسأل الزهار ألم تؤدى يمين البيعة للمرشد العام على السمع والطاعة يا كذاب في المنشط والمكره ؟؟
( «فتح» اعتبرت النظام الأردني خائناً عام 70 ودخلت فيه معركة بالدم، وتكرر الأمر مع حافظ الأسد مثلاً، و«حماس» كانت موجودة فى تلك الفترات ولم تتدخل،)
التعليق : ما أود الاشارة له من أكاذيب الزهار هنا ، هو قوله أن حماس كانت موجودة في تلك الفترات ولم تتدخل !! أولاً حماس لم تكن موجودة ، وحسب علمى أنها تأسست بتاريخ 14 / 12 / 1987 ، وإن سبق ذلك حراكات إخوانية بمسميات أخرى مثل المجمع الإسلامي قد حصلت في حينه على تراخيص بالعمل في قطاع غزة من الحاكم العسكري الإسرائيلي ، وكنتم تجرون اللقاءات الدورية مع ضباط الشؤون العربية في الحكم العسكري ، ولقاءات سرية مع مسؤولين إسرائيليين إعترفت أنت شخصيا بأحدهاً مع شمعون بيرس فيما كانت حركة فتح في ذروة النضال الوطني عبر الكفاح المسلح .
( أولاً: أنا ليس لي صفحات على فيس بوك، وكل الصفحات الموجودة باسمي لا أعرف عنها شيئاً ).
إنه الإنكار والتنكر للواقع تهربا من تحمل المسؤولية عن مواقف مشينة ، وحسب نظرية فقه المصالح في عقيدة حماس فإن الكذب واجب شرعي ، وطبعا الكذب يقود إلى الكذب التالي .
( ثانياً: أنا لا أعرف كيف أفتح «فيس بوك» أصلاً، وليس لدىّ الوقت لكى أتعلم ما هو «فيس بوك»).
التعليق : والله عيب يا دكتور !! خلى شوية وقت تتعلم فيه على الفيسبوك ،، قال كيف بتعرف الكذبة ؟ قال من كبرها ، صغرها شوية يا أبو خالد !!
(ثالثاً، وهذا أمر مهم: أنا من الأساس ليس عندي شبكة إنترنت في المنزل،)
التعليق : يا رجل كمان شوية راح تحكى إنك من بطلت من حماس وصرت من جماعة الحمام الزاجل !!
(حين يريد أبنائى التواصل مع النت، يقتربون من شباك المنزل لكى «يلتقطوا» بعضاً منه من أي من الجيران.)
التعليق : بلا خجل يقول أن السرقة من الجيران مباحة ، اللي إستحوا ماتوا .. أما من عنده إستعداد لتحمل عار الفضيحة يسلم بروحه ويفقد شرفه !! يا دكتور الانترنت يمكن حرام في البيت ، لكن تلقيط خطوط الجيران وإستخدامها هل هو حلال ؟
(هل اعتقلت.«حماس» أياً من قيادات «تمرد غزة»؟ الاجابة : لا لم يحدث ).
التعليق : صحيح حماس لم تعتقل قيادة تمرد ... ولكن إعتقلت في سجونها ، وإستدعت للتحقيق في أقبية الموت ، ولاحقت وطاردت المئات من أبناء شعبنا ،و أرسلت عشرات الآلاف من الرسائل القصيرة على هواتف المواطنين تهددهم بالقتل إذا شاركوا في فعاليات " تمرد " ، و أصيبت حماس بكل مكوناتها بحالة ذعر وهلع تحسبا لخروج الجماهير الفلسطينية ضدها ، وفتحى حماد وزير داخلية حماس أعطى تعليمات واضحة لعناصره بإطلاق النار على رأس كل من يخرج في اليوم المحدد للتمرد ( 11 / 11 )، كما قامت بتسليح كامل جهاز الدعوة الحمساوى المنتشر في كل مساجد قطاع غزة بالمسدسات للمساهمة في عمليات القمع المخطط لها ، بالإضافة إلى نشر مليشيات القسام والامن الداخلي والشرطة الحمساوية خوفاً من " تمرد شعبي عارم يسقط سلطة حماس " ، والكابوس الاكبر الذى يقض مضاجعكم تمرد بركان الغضب ضد الظلم والارهاب الذى أنت أحد رموزه المركزية في قطاع غزة .
ومن غير المفاجئ أن ينبري عدد من قيادات حماس العاقلة للتبرؤ من الزهار وأقواله الغبية لصحيفة الوطن المصرية ، بالتأكيد بأنه لايمثل إلا نفسه ( المريضة ) ، وهنا نتذكر قول الشهيد الشيخ أحمد ياسين عن الزهار للكاتب والاكاديمي د.خالد الحروب " إنه معنا وليس منا " .