اعترافات الأخت نجلاء

تابعنا على:   10:58 2013-12-15

حمدي رزق

نجلاء على محمود، زوجة (المعزول)، من مواليد عين شمس 4 يوليو 1962، ابنة خال مرسى وتزوجا عام 1979، ولديها أربعة أولاد وفتاة هم: أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبدالله. رفضت لقب سيدة مصر الأولى وفضلت لقب خادمة مصر الأولى، ينادونها «أم أحمد» نسبة إلى ابنها البكرى.

هذا كل ما نعرفه عن هذه السيدة التى تشبه بخمارها الخالات والعمات فى ريفنا الطيب، ولكن ما لم نكن نعرفه أنها صديقة حميمة لهيلارى كلينتون، تسميها ميسز كلينتون، تقول فى حوار لوكالة «الأناضول» نقلته عنها صحيفة «المصريون»: «أما ميسز (كلينتون) فتربطنا بها، منذ سنوات طويلة، صداقة عائلية، فقد عشنا فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتعلم أبنائى هناك، وتوطدت أكثر بعد أن أصبح زوجى رئيسًا شرعيًا منتخبًا للبلاد»!!

(معلوم أم أحمد عملت فى لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية فى بيت «الطالب المسلم» كمترجمة فورية للأمريكيات اللاتى أشهرن إسلامهن. وكمترجمة فى المركز الإسلامى بـ«كاليفورنيا»، كانت أحد الأعضاء الفاعلين فى تنظيم الإخوان هناك).

تزيدنا أم أحمد من الحوار سطرًا، تقول: «اتصالاتنا لم تنقطع، وجميعها مسجلة، وهى (كلينتون) تستعين بإخوة وأخوات من الجماعة، بصورة رسمية وغير رسمية، لمساعدتها فى إدارة الأزمات الخاصة بمنطقة (الشرق الأوسط)، بالإضافة إلى بعض البيزنس المشترك، وهى تعتمد علينا بدرجة كبيرة فى إنجاحها فى الانتخابات الرئاسية القادمة، مثلما فعلنا مرتين مع الرئيس أوباما».

حط تحت «تستعين بإخوة وأخوات من الجماعة» خطًا أحمر، وتحت «بعض البيزنس المشترك» ألف خط أحمر، وحط خطوط سوداء تحت اعترافاتها الخطيرة، عندما سُئلت عن هوما عابدين (رفيقة كلينتون)، قالت: «أرفض التعرض لأسماء بعينها، لكنكم (تقصد المصريين) تعلمون أن لنا أبناء وبنات فى (البيت الأبيض)، وبعض الأجهزة الحساسة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من سبعين دولة حول العالم، وأملك بين أصابع يدىّ خزينة أسرارهم، ولهذا يخشون غضبتى».. نص كلام أم أحمد.

أم أحمد تسجل على نفسها نصا: «أنا حاليا أقود المجاهدين، ومعى زوجات فضليات من نساء الجماعة، لست أخاف من أن أعلن أننا نعد لانقلاب ضد الانقلاب، لن يهدأ بالى إلا بتعليق الخونة جميعهم على المشانق».

لا هزل فى موضع جد، هذه اعترافات وأقوال لو صحت نسبتها لأم أحمد، عبر وكالة «الأناضول»، إذن نحن أمام سيدة هى الأخطر على الإطلاق، وهى المسؤولة عن مجمل عمليات وتحركات الجماعة الإخوانية التى تحدث الآن، أم أحمد تتحرك بحرية كاملة، ونصا تقول: «سلطات (الاحتلال) تخشى التعرض للنساء»، ممكن سلطات الدولة المصرية تشوف شغلها ولا تخشى فى الأمن القومى لومة لائم أمريكى.

عن المصري اليوم

اخر الأخبار