"تهديد وترغيب" ..4 رسائل من "عدلي منصور" لجماعة الإخوان خلال خطاب الاستفتاء

16:48 2013-12-14

أمد/ القاهرة / بعث رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور بمجموعة من الرسائل الخفية إلي جماعة الإخوان المحظورة، والرئيس المعزول محمد مرسي، خلال خطابه اليوم للإعلان عن موعد استفتاء الدستور الجديد.

 

الرسالة الأولي :_

حيث أكد منصور خلال كلمته علي أنه آن لنا أن نواجه دعاة الدمار والتخريب بالبناء والعمل الجاد، وأن نتصدى لمن يؤمنون بالإرهاب وسيلة، بالمزيد من الإصرار على الحياة ، تلك الحياة التى وهبنا  اللـه  إياهــا.

وتابع نافياً ما يردده نظام الإخوان عن أن الاقتصاد المصري ينهار  : إن إقتصادنا راسخ فى أسسه .. وواعد بقدراته .. ولكن بغير انتظام ، فى مسئولية العمل الجاد المنتج .. نكون قــد قصرنــا فــى حقــه.

وأردف : بغير قبولنا تحديات الواقع من محدودية الموارد الحالية .. وبغير مكاشفة لأنفسنا لمحدودية بعض القدرات والكفاءات .. سنضيف إلى تحديات ماض فرضت علينا، تحديات من عند أنفسنا .. لنصبح غير قادرين على تخطى أزمات الحاضر .. بسوء ترتيب أولوياتنا .. وعدم الصدق مــع أنفسنــا.

وأضاف : فبعد أن أضعنا وقتا طويلا مــر ــ  بطيئا، ثقــيلا، قاســيا  ــ على العديد من بسطاء وفقراء مصر .. آن الأوان لاستكمال ثورتنا، وإعادة بناء هذا الوطن تحقيقا  للتطلعات والطموحات الشعبية .. لنجنى الثمار الاقتصادية لما حققناه من نجاح ونضــج سياســى.

 

الرسالة الثانية :_

وعن حقبة مرسي قال منصور : وكما كان تكاتفنا .. شعبا ومؤسسات.. فى كسر شوكة ماض لم يع قيمة هذا الوطن .. وفرط فى مقدراته بسوء نية .. أو بسوء تقدير .. أصبح لزاماً علينا أن نتكاتف من أجل بناء دولة حديثـة  ..  تصون  للشعب  حقوقه .. وترعى مصالحه .. وهو ما لن يتأتى إلا من خلال العمل والمثابرة والإيثار .. وتحمل المسئولية الوطنية .. وفى ذلك جوهر الثورة وحقيقتها.

 

الرسالة الثالثة :_

وأشار منصور رداً علي دعوات المحظورة بعدم الخروج للإستفتاء إلي أنه  قد حان دوركم .. لكى تبهروا العالم مرة أخرى .. ولكى تجعلوا من الخروج للإستفتاء .. يوم تعبير عن إرادتكم الحرة .. يوم عزة لشعب جدير بالديمقراطية وباحترام الدنيا كلهـــا.

إن هذا الشعب الأبى الواعى لــم يتخلــف يومــا عــن تلبيــة نــداء الوطـــن .. واليوم  يا  أبناء  مصر .. مصر تناديكم .. فقولوا كلمتكم بكل

 حرية .. فأنتم مصدر السيادة .. وأنتم مانحو الدساتير شرعيتها ..

فما هذا المشروع سوى  محاولة لترجمة طموحات الشعب، واستلهام حكمته، وصياغتها فى نصوص مكتوبة .. أما القول الفصل .. فهو لصاحب الكلمة الأولى  والأخيرة .. لشعب  مصر منبع  السلطات  وأصل  الشرعية... الذى علينا جميعا الانصياع لإرادتـه.

لنبدأ في إرساء دعائم أولى لبنات بناء مصر المستقبل .. مصر التنمية الحقيقية .. التنمية الشاملة لكافة ربوع هذا الوطن .. دون تهميش أو إجحاف لحقوق مستحقة .. حرم منها كثير من أبناء هذا الوطن.

 

الرسالة الرابعة :_

وفي نهاية حديثه دعى الرئيس جماعة الإخوان والقوي السياسية الرافضة لـ30 يونيو إلي المشاركة في العملية السياسية قائلاً  : لا أريد أن أنهى هذه الكلمة، دون أن أتحدث إلى أولئك الذين كانت  لهم آراء ومواقف مختلفة خلال الفترة الماضية .. إننى أدعوهم للتحلى بالشجاعة .. والتخلى عن العناد والمكابرة .. التى نعلم جميعا كم هى كُلْفَتُها على أمن الوطن ومصالح الناس .. أدعوهم للحاق بالركب الوطنى .. والتوقف عن السعى وراء ســراب وأوهــام.

فلنجعل هذا الدستور بمثابة "كلمة سواء".. تجمع ولا تفرق .. تؤلف قلوب الجميع .. فالبغضـــاء لاتبنى .. والكراهية  أداة  هدم  للأواصر الانسانية بين أبناء الوطن .. وأما الاختلاف فهو مشروع .. مادام تم فى إطار سلمى يراعى صالـح الوطـن.

 

الفجر

اخر الأخبار